مع إسدال الستار على سنة مليئة بالتحولات والتحديات، يطفو إلى السطح في جماعة أغمات بإقليم الحوز اسمٌ استطاع أن يحجز له مكانة خاصة في الذاكرة المحلية، ليس بالخطابات أو الظهور المناسباتي، بل بالفعل الميداني والعمل اليومي الهادئ. إنه السيد جلال أعبوش، قائد قيادة أغمات، الذي تحوّل في نظر عدد من الفاعلين والمتتبعين إلى عنوان بارز لسلطة فعّالة وقريبة من هموم المواطنين.
القائد أعبوش قدّم، منذ تعيينه، مقاربة مختلفة في تدبير الشأن المحلي، قوامها النزول إلى الميدان، والاحتكاك المباشر بالواقع اليومي للساكنة، والتفاعل الفوري مع القضايا المطروحة. لم يُعرف عنه الانغلاق داخل المكاتب، بل ارتبط اسمه بجولات ميدانية شملت مختلف الدواوير، حيث شكل الإنصات والتتبع المستمر أساس تدخله في عدد من الملفات الاجتماعية والتنظيمية.
هذا الحضور العملي مكّنه من بناء علاقة ثقة مع الساكنة، كما جعله حلقة وصل فعالة بين الإدارة والمواطن، في زمن باتت فيه سلطة القرب مطلبا مجتمعيا ملحا. ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن قائد أغمات نجح في تحقيق معادلة صعبة، قوامها الصرامة في تطبيق القانون، مقابل المرونة والحس الإنساني في التعاطي مع الحالات الاجتماعية، بما يحفظ هيبة الدولة ويصون في الآن نفسه كرامة المواطن.
كما يُحسب له حرصه على التنسيق المستمر مع مختلف المتدخلين من سلطات محلية ومصالح خارجية، ما ساهم في تطويق عدد من الإشكالات، وتعزيز الاستقرار داخل النفوذ الترابي للقيادة. وهو ما جعل أداءه يحظى بتقدير واسع، داخل الإدارة وخارجها.
إن اعتبار السيد جلال أعبوش شخصية السنة بجماعة أغمات ليس توصيفا رمزيا أو مجاملة ظرفية، بل هو قراءة لمسار عملي طبعته الجدية والانضباط وروح المسؤولية. مسار يعكس صورة رجل سلطة منخرط في خدمة الشأن العام، ومؤمن بأن الإدارة في جوهرها وظيفة لخدمة المواطن، لا مجرد ممارسة للنفوذ.
قائد أغمات يفرض اسمه بقوة: جلال أعبوش نموذج متقدم لسلطة القرب بإقليم الحوز





















































