يشهد إقليم شيشاوة دينامية متواصلة على مستوى العمل الجمعوي، حيث يواصل عدد من الفاعلين المدنيين إطلاق مبادرات اجتماعية تروم ترسيخ قيم التضامن والتكافل، خاصة بالمناطق القروية والجبلية التي تعاني من الهشاشة الاجتماعية وتحتاج إلى مبادرات إنسانية تخفف من الأعباء اليومية للساكنة.
وفي هذا الإطار، تواصل جمعية آفاق للتنمية والمبادرة تنفيذ برامجها الاجتماعية بالإقليم، من خلال أنشطة تضامنية تستهدف الأسر المعوزة بعدد من الجماعات القروية. وتعمل الجمعية، عبر مختلف مبادراتها الميدانية، على دعم الفئات الهشة وتعزيز روح التعاون والتآزر داخل المجتمع المحلي.
ومع حلول شهر رمضان المبارك، أطلقت الجمعية حملة تضامنية جديدة شملت تنظيم قوافل إنسانية موجهة للأسر في وضعية هشاشة. وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج اجتماعي دأبت الجمعية على تنظيمه سنوياً خلال الشهر الفضيل، مستفيدة من تجربة ميدانية راكمتها على مدى سنوات في مجال العمل التضامني وخدمة الساكنة المحلية.

ومن المرتقب أن تحط إحدى هذه القوافل الرحال، يوم الأحد 15 مارس، بجماعة للا عزيزة بإقليم شيشاوة، حيث ستستفيد نحو 460 أسرة من هذه العملية التضامنية. وتشمل القافلة توزيع أغطية ومواد غذائية لفائدة الأسر المحتاجة، في خطوة إنسانية تروم التخفيف من الأعباء الاجتماعية التي تعاني منها العديد من الأسر، لاسيما خلال شهر رمضان الذي تتجلى فيه معاني التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود التي تبذلها الجمعية لتعزيز العمل الاجتماعي بالمناطق القروية والجبلية بالإقليم، كما تندرج ضمن سلسلة من القوافل التضامنية التي تنظمها لفائدة الفئات الهشة منذ سنوات.
وتتم هذه الأنشطة في إطار تنسيق مع السلطات المحلية والإقليمية بشيشاوة، التي تواكب مختلف المبادرات التطوعية وتشجع العمل الجمعوي، خاصة خلال شهر رمضان، نظراً لدوره في تعزيز قيم التضامن والتآزر داخل المجتمع.
ولا تقتصر أهمية هذه المبادرات على تقديم الدعم المادي فحسب، بل تمتد لتشمل نشر ثقافة التطوع والعمل الجماعي وترسيخ روح المسؤولية المجتمعية، حيث يسهم المتطوعون وأعضاء الجمعية في تجسيد قيم العطاء وخدمة المجتمع المحلي من خلال مبادرات ميدانية تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً.




















































