دعت فعاليات محلية إلى تدخل حازم من عامل الإقليم، مصطفى المعزة، لقطع الطريق أمام أي محاولة لاستغلال عمليات توزيع المواد الغذائية والأغطية لأغراض انتخابية أو دعائية، ولإعادة الاعتبار للطابع الإنساني الخالص لهذه المبادرات.
وأكدت مصادر محلية أن نجاح هذه العمليات التضامنية لن يتحقق إلا عبر حضور قوي وفاعل للسلطات المحلية ولجان اليقظة، ومواكبة صارمة لعمليات التوزيع على الأرض، بما يكفل الشفافية والنزاهة وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين، بدل تحويله إلى وسيلة للمساومة أو للضغط الانتخابي.
وفي المقابل، حذرت ذات الفعاليات من تنامي الأطراف التي تتقن سمسرة السياسة، والتي تحاول التغلغل في اللجان المشرفة على توزيع المساعدات، مستغلة هشاشة المواطنين لابتزازهم انتخابيا. وتستوجب هذه السلوكيات مواجهة حازمة وإجراءات ردعية واضحة حتى لا تتحول المبادرات الإنسانية إلى منصة لتجارة الأصوات.
كما دعت الأصوات نفسها إلى منع صارم لتصوير عمليات توزيع المساعدات، خاصة من قبل منتحلي صفة صحافي أو بعض مسيري الصفحات الفيسبوكية الذين يحولون المعاناة الإنسانية إلى مادة للمتاجرة والدعاية، مقابل مبالغ مالية أو امتيازات سياسية، في انتهاك فج لأخلاقيات المهنة وللقيم الإنسانية.
وشددت هذه فعاليات المجتمع المدني على ضرورة حماية كرامة المستفيدين، ومنع تصوير النساء والأطفال خلال هذه العمليات، حيث أكدت أن الفقر لا ينبغي أن يتحول إلى صورة للتسويق، والكرامة الإنسانية ليست مادة للتلميع ولا وسيلة لبناء حملات انتخابية مسبقة.





















































