أمر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بـمراكش، اليوم الخميس، بإيداع عبد الإله طاطوش، رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان، السجن المحلي الأوداية، مع متابعته في حالة اعتقال احتياطي، وذلك على خلفية تحقيق قضائي يجري في ملف يضم شكايتين تم توحيدهما ضمن مسطرة واحدة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الشكاية الأولى تتعلق بشبهة غسل الأموال، بينما تتصل الثانية بتهم يشتبه في ارتباطها بالنصب وتحصيل مبالغ مالية بدعوى التهديد بكشف معطيات شائنة.
وجاء قرار الإيداع عقب استكمال البحث التمهيدي الذي أنجزته الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، قبل إحالة المعني بالأمر على أنظار النيابة العامة المختصة، ثم عرضه على قاضي التحقيق الذي باشر معه جلسة الاستنطاق الابتدائي.
وبعد الاستماع إليه، تقرر متابعته في حالة اعتقال احتياطي في انتظار مواصلة التحقيق الإعدادي، حيث يرتقب الشروع في جلسات الاستنطاق التفصيلي خلال الأيام المقبلة، بهدف التدقيق في الوقائع المنسوبة إليه وترتيب الآثار القانونية المناسبة بناء على نتائج البحث.
وقد خلف هذا التطور تفاعلا ملحوظا داخل عدد من الأوساط الحقوقية بالمدينة، في وقت تؤكد فيه الجهات القضائية أن المسطرة الجارية تتم وفق الضوابط القانونية المعمول بها، مع تمتيع المعني بالأمر بكافة ضمانات المحاكمة العادلة وقرينة البراءة إلى حين صدور حكم نهائي.
متابعة عبد الإله طاطوش في حالة اعتقال احتياطي على خلفية شكايتين





















































