في سياق الحراك التنظيمي المكثف الذي يشهده حزب التجمع الوطني للأحرار، احتضنت مدينة أكادير يوم الاثنين 02 مارس 2026، لقاء جهويا بارزا ترأسه محمد شوكي، رئيس الحزب، بحضور وازن لأعضاء المكتب السياسي. وتأتي هذه المحطة ضمن أجندة الجولات التواصلية التي يباشرها شوكي عبر جهات المملكة، مستهدفة تمتين الروابط التنظيمية وتجديد قنوات الحوار مع النخب الحزبية والقواعد الميدانية في معقل الحزب بجهة سوس ماسة.

شكل اللقاء منصة مؤسساتية جمعت نخبة من الفاعلين السياسيين، بمن فيهم رؤساء الجماعات الترابية، ورؤساء المنظمات الحزبية الموازية، إضافة إلى النواب والمستشارين البرلمانيين والمنسقين الإقليميين. وقد عكس هذا الحضور النوعي رغبة الحزب في توحيد الرؤى بين مختلف مستويات التدبير، من العمل البرلماني وصولا إلى التسيير الجماعي، لضمان تناغم الأداء الحزبي مع المتطلبات المتسارعة للساحة السياسية الوطنية والجهوية.

وتمحور النقاش حول سبل الرفع من نجاعة الحضور الحزبي، حيث اعتبر المشاركون أن هذه الدينامية التواصلية تعد صمام أمان لتعزيز الثقة وتكريس مفهوم العمل المشترك. كما استعرض اللقاء مستجدات الساحة السياسية، مبرزا ضرورة استباق التحديات عبر تعبئة شاملة للمنسقيات الإقليمية والمنظمات الموازية، لضمان استمرارية الإشعاع الحزبي والقدرة على تأطير المواطنين بشكل يتجاوز اللحظات الانتخابية العابرة نحو بناء مسار تواصل مستدام.


اختتمت المحطة التنظيمية بالتأكيد على أن جهة سوس ماسة تظل نموذجا في الانضباط التنظيمي والريادة الميدانية. وخلص الاجتماع إلى ضرورة استثمار المكتسبات المحققة لتطوير آليات الاشتغال، مع التشديد على أن القرب من قضايا الساكنة المحلية والالتزام بالنجاعة في الأداء هما المعياران الأساسيان لتقييم المرحلة المقبلة، بما يخدم المشروع المجتمعي الذي يدافع عنه حزب الحمامة على الصعيدين الجهوي والوطني.
الخليل العماري – أكادير





















































