تجددت المخاوف بشأن استنزاف أشجار لكركاع المعمّرة بغابات إمليل، بإقليم الحوز، عقب تداول صور حديثة تُظهر آثار مناشير على عدد من الأشجار، ما يرجّح تعرضها لعمليات قطع غير قانونية خلال الفترة الأخيرة.
وعبّرت جمعيات بيئية محلية عن قلقها من استمرار الاعتداء على هذا الرصيد الغابوي النادر، معتبرة أن المعطيات المتداولة تعكس محدودية فعالية الإجراءات المتخذة لمحاصرة نهب الثروة الغابوية بالمنطقة.
وأثارت هذه التطورات تساؤلات لدى نشطاء البيئة وساكنة إمليل حول مدى نجاعة المراقبة داخل المجال الغابوي، ودور حراس الغابات في التصدي لعمليات الاستغلال غير المشروع. في المقابل، أرجع فاعلون بيئيون تفاقم الظاهرة إلى ضعف المراقبة وغياب الردع الكافي في حق المتورطين.
وطالب نشطاء بتشديد إجراءات المراقبة، وتغليظ العقوبات ضد شبكات نهب الغابات، مع إعادة النظر في سلاسل تسويق خشب لكركاع، حفاظا على هذا الإرث الطبيعي وضمانا لاستدامته للأجيال القادمة.
براهيم افندي





















































