شهدت المديرية الجهوية للضرائب بشارع علال الفاسي،صباح هذا اليوم، حالة من الاكتظاظ الشديد، في ظل ما يؤكده عدد من المرتفقين من أن عدد الشبابيك المفتوحة لا يتجاوز في كثير من الأحيان ثلاثة إلى أربعة شبابيك، وهو ما ينعكس سلباً على جودة الخدمات ويطيل ساعات الانتظار.
ويعبر المواطنون عن استيائهم من طول المدة التي يقضونها داخل مقر المديرية لإنجاز معاملات إدارية يفترض أن تتم في وقت وجيز، متسائلين عن أسباب الاكتفاء بعدد محدود من شبابيك الاستقبال، رغم الضغط الكبير الذي تعرفه المؤسسة والإقبال اليومي المكثف عليها

ويؤكد عدد من المرتفقين أن تحسين ظروف الاستقبال ورفع عدد الشبابيك المخصصة لمعالجة الملفات من شأنه أن يخفف من معاناة المواطنين، خاصة في الفترات التي تعرف إقبالاً كبيراً، وأن ينسجم مع الجهود المبذولة لتحديث الإدارة العمومية والارتقاء بجودة الخدمات.وأمام هذه الوضعية، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل المسؤولين من أجل تقييم طريقة تنظيم الاستقبال، وتعزيز الموارد البشرية عند الحاجة، بما يضمن خدمة إدارية تليق بانتظارات المواطنين وتحترم وقتهم وكرامتهم.






















































