تعيش ساكنة دوار القرية الصغير التابع لجماعة سعادة بعمالة مراكش، وفق معطيات محلية، على وقع تساؤلات متزايدة بشأن انتشار براريك يتم تشييدها بشكل تدريجي وتحويل بعضها إلى مساكن عشوائية، في مشهد يثير مخاوف من تفاقم البناء غير المنظم بالمنطقة.
وبحسب إفادات متداولة من عين المكان، تطرح الساكنة علامات استفهام حول استعمال عداد للماء الصالح للشرب، لسقي أشجار الزيتون داخل أرض فلاحية بالمنطقة.
وتساءل عدد من السكان عن الأساس القانوني الذي يسمح باستعمال مياه الشرب في سقي المزروعات، خاصة في الوقت الذي تعرف فيه المنطقة انقطاعات متكررة للماء، ما يزيد من حدة الاستياء لدى الأسر التي تواجه صعوبات في الحصول على هذه المادة الحيوية.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن العداد موضوع بشكل عشوائي على سياج أرض مزروعة بأشجار الزيتون، بينما يطالب السكان بتوضيح طبيعة الاستفادة منه والجهة التي رخصت بوضعه، وما إذا كان استعمال المياه المرتبطة به يتم وفق الضوابط القانونية المعمول بها.
كما أعادت هذه القضية إلى الواجهة ملف البراريك التي تتحول، وفق إفادات الساكنة، بشكل تدريجي إلى مساكن عشوائية، قبل أن تصبح مأهولة بالسكان وقد تدخل لاحقا في معاملات البيع.

وتطالب ساكنة دوار القرية الصغير الجهات المختصة، وعلى رأسها السلطات المحلية والمصالح الجماعية، بفتح تحقيق ميداني والتحقق من قانونية العداد، إلى جانب توضيح ظروف الاستفادة من عدادات الماء وطبيعة الاستعمال المخصص لها.
كما تأمل الساكنة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الحق في الولوج إلى الماء الصالح للشرب وضمان عدم استعماله في أغراض فلاحية على حساب حاجيات الأسر، خصوصا خلال فترات الانقطاع التي تعرفها المنطقة.
براهيم افندي









