تشهد الساحة الرياضية بمدينة مراكش نزاعا قضائيا على خلفية الانتخابات التي جرت يوم 17 اكتوبر 2025، والمتعلقة بإعادة تشكيل مكتب النادي الملكي للتنس وانتخاب رئيس جديد له.
وكان أحد المرشحين الخاسرين، قد تقدم بطعن، أمام المحكمة الإدارية، يرمي إلى إلغاء انتخاب عبد العزيز التفنوتي ووكيل لائحته. وحسب معطيات الملف، تتوفر جريدة كِشـ تفيي على نسخة منه، فقد ركز الطعن على مزاعم تتعلق بعدم استيفاء أحد أعضاء اللائحة الفائزة لشروط الانخراط، إضافة إلى ادعاءات بوجود خروقات خلال الجمع العام العادي والانتخابي.
وفي المقابل، تقدم الدفاع عن عبد العزيز التفنوتي وباقي أعضاء اللائحة الفائزة بمذكرة جوابية يؤكدون فيها سلامة المسطرة الانتخابية واحترامها لمقتضيات القانون والنظام الأساسي للنادي، مشيرين إلى أن الجمع العام العادي والانتخابي انعقدا بحضور ممثل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وممثل الجامعة الملكية المغربية للتنس، إضافة إلى مفوض قضائي وثق جميع أطوار العملية.
وأوضح الدفاع أن أحد الأسماء المثارة في الطعن، منخرط بالنادي منذ سنة 2015، ويدلون بوثائق تثبت أداءه لواجبات الانخراط بانتظام، معتبرين أن ما ورد في الطعن بشأنه لا يستند إلى وقائع صحيحة.
وأضافت المذكرة أن عملية التصويت تمت بطريقة سرية وبإشراف لجنة مستقلة من المنخرطين، وأسفرت عن فوز لائحة عبد العزيز التفنوتي بـ136 صوتا مقابل 84 صوتا للائحة المنافسة، مع تسجيل ورقتين ملغيتين، حسب محضر رسمي للمعاينة.
كما أبرز الدفاع أن الرئيس المنتخب يشغل مهمة الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية للتنس منذ سنة 2017، ويعد من الوجوه الأكاديمية والرياضية المعروفة، مؤكدا أن النادي دخل بعد الانتخابات مرحلة تنظيم عدد من التظاهرات الوطنية والدولية.
وطالب المطعون ضدهم المحكمة بعدم قبول الطعن شكلا وموضوعا وتحميل الصائر للطاعن، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات البت القضائي في الملف.
محمد منبيا





















































