تعيش محيط محطة الاستراحة “طوطال” بإقليم شيشاوة على وقع وضع بيئي مقلق، بعدما تحولت جنبات الطريق إلى مطرح عشوائي للنفايات، في مشهد يثير استياء مستعملي الطريق ويطرح تساؤلات حول تدبير هذا الفضاء الحيوي.
وتُظهر هذه الوضعية انتشار الأزبال بشكل لافت، ما ينعكس سلبا على جمالية المكان ويهدد سلامة البيئة، خاصة مع تزايد الحركة المرورية بالمنطقة التي تعد نقطة عبور مهمة للمسافرين. كما يشكل هذا التدهور البيئي خطرا مباشرا على الصحة العامة، في ظل الروائح الكريهة واحتمال انتشار الحشرات.







ويرى متتبعون أن تفاقم هذه الظاهرة يعكس اختلالات في تدبير النفايات، سواء من حيث غياب التجهيزات الكافية أو ضعف آليات المراقبة، ما يفتح المجال أمام ممارسات غير مسؤولة تساهم في تفشي هذه السلوكيات.
وفي هذا السياق، عبّر الناشط الحقوقي إسماعيل خرشي عن استنكاره الشديد لهذا الوضع، معتبرا أنه يشكل انتهاكا صريحا للحق في بيئة سليمة وآمنة، ومساسا بكرامة المواطنين.
ودعا المتحدث إلى تدخل عاجل من قبل السلطات المحلية والمصالح المختصة لتنقية محيط المحطة، مع توفير حاويات كافية وتعزيز المراقبة، فضلا عن تفعيل الإجراءات الزجرية وربط المسؤولية بالمحاسبة، مؤكدا أن حماية البيئة تظل حقا دستوريا لا يقبل التهاون.





















































