أعلنت منصة Leverage Edu، الرائدة عالميا في مجال الربط بين التعليم وسوق الشغل، عن انطلاق أنشطتها رسميا بالمغرب، وذلك خلال فعالية “Tech Converge” التي احتضنها فندق Onomo بمدينة الدار البيضاء، يوم 7 أبريل 2026، بمشاركة جامعات دولية، ومؤسسات أكاديمية، وشركاء مهنيين، إلى جانب حضور لافت لطلبة وإعلاميين.
ويأتي هذا التوسع في ظل الطلب المتزايد من الطلبة المغاربة على متابعة دراستهم بالخارج، حيث يصنّف المغرب كثالث أكبر مصدر للطلبة الدوليين في القارة الإفريقية، كما يتصدر قائمة الطلبة الأجانب في فرنسا بأكثر من 43 ألف طالب.
وخلال هذه المناسبة، استعرضت المنصة نظامها الذكي LEAI، الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمواكبة الطلبة في مختلف مراحل رحلتهم الأكاديمية الدولية، بدءا من اختيار المسار الدراسي المناسب، مرورا بإجراءات القبول والتأشيرة، وصولا إلى الاندماج المهني بعد التخرج.
وأكد أكشاي تشاتورفيدي، المؤسس والمدير التنفيذي للمنصة، أن المغرب يمثل سوقا استراتيجيا بفضل موقعه الجغرافي وديناميته البشرية، مشيرا إلى أن الطلبة المغاربة باتوا أكثر انفتاحا واستعدادا لخوض تجارب دولية، في وقت تبحث فيه الجامعات العالمية عن تنويع جنسيات طلبتها. وأضاف أن الهدف هو توفير منظومة متكاملة تضمن مرافقة فعالة للطلبة في كل مراحل مسارهم.
وترتكز Leverage Edu على نموذج رقمي متطور يتيح توجيها شخصيا للطلبة، ويساعدهم على تحسين ملفات ترشحهم واتخاذ قرارات مدروسة، بالاستفادة من شبكة واسعة من الجامعات الشريكة في أوروبا وأمريكا الشمالية والمملكة المتحدة.
كما تقدم المنصة خدمات موازية تشمل السكن، والتدريب، والتوجيه المهني، وتنظيم لقاءات ومعارض للتشغيل، بما يعزز فرص ولوج الطلبة إلى سوق العمل الدولي.

ومن خلال برنامج Leverage Careers، تعمل الشركة على ربط الكفاءات بفرص شغل في قطاعات حيوية تعرف طلبا متزايدا، مثل الصحة والتعليم والضيافة، مع توفير مواكبة شاملة تشمل التأهيل المهني والإجراءات الإدارية والتأشيرات.
ويؤشر إطلاق Leverage Edu بالمغرب على توجه استراتيجي نحو دعم تنقل الطلبة والكفاءات على الصعيد الدولي، خاصة في الأسواق الناشئة، علمًا أن الشركة تنشط حاليًا في 28 دولة وتضم أكثر من 1100 موظف حول العالم.




















































