شهد المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة آسفي انطلاق أشغال تركيب جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، في خطوة تروم تعزيز التجهيزات الطبية بالمؤسسة الاستشفائية وتحسين خدمات التشخيص لفائدة ساكنة الإقليم.
ومن المرتقب أن يشكل هذا الجهاز إضافة نوعية للعرض الصحي المحلي، بالنظر إلى أهميته في تشخيص العديد من الحالات المرضية بدقة، اعتمادا على تقنيات متطورة في مجال التصوير الطبي، بما يدعم عمل الأطر الصحية ويساهم في تحسين جودة التكفل بالمرضى.
كما ينتظر أن يساهم دخول هذه التجهيزات حيز الخدمة في تقريب الفحوصات الطبية المتخصصة من المواطنين، والتخفيف من الأعباء التي تتحملها الأسر، خاصة المرضى الذين يضطرون إلى التنقل نحو مدن أخرى لإجراء فحوصات الرنين المغناطيسي.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية الصحية وتعزيز قدرات المؤسسات الاستشفائية العمومية، بما يستجيب لحاجيات الساكنة في مجال الولوج إلى خدمات التشخيص الطبي المتخصص.
وفي المقابل، تتطلع ساكنة إقليم آسفي إلى استكمال عملية التركيب في أقرب الآجال، مع توفير الموارد البشرية المؤهلة والإمكانات التقنية الضرورية لضمان تشغيل الجهاز بشكل منتظم، وتمكين المرضى من الاستفادة من خدماته في ظروف ملائمة.
ويبقى التحدي الأساسي هو الانتقال من مرحلة تركيب الجهاز إلى تشغيله الفعلي، بما يضمن استفادة المواطنين من هذه الخدمة الطبية داخل الإقليم، ويساهم في تقليص معاناة المرضى وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس.









