تثير أكوام كبيرة من التبن اليابس والنفايات المتراكمة خلف مقبرة باب دكالة بمدينة مراكش حالة من القلق في صفوف المواطنين، بعدما تحولت المنطقة المحاذية لمركز كهربائي إلى فضاء يضم مواد شديدة القابلية للاشتعال، الأمر الذي يرفع من احتمالات اندلاع حريق، خاصة مع موجة الحرارة التي تشهدها المدينة خلال فصل الصيف.
وأظهرت معاينة ميدانية وجود كميات مهمة من التبن الجاف ومخلفات متنوعة بالقرب من المنشأة الكهربائية، في وضع يطرح تساؤلات حول مدى احترام شروط السلامة والوقاية، ومدى مراقبة هذا الفضاء الذي قد يشكل خطرا على سلامة الأشخاص والممتلكات في حال اندلاع أي حريق.
ويرى مختصون في مجال السلامة والوقاية من الحرائق أن التبن اليابس يعد من أكثر المواد القابلة للاشتعال، حيث قد تتسبب شرارة كهربائية أو تماس عرضي أو حتى تصرف غير مسؤول في إشعال النيران، مع ما قد يترتب عن ذلك من امتداد الحريق إلى المنشآت المجاورة أو المناطق السكنية القريبة.
وفي المقابل، تتجه الأنظار إلى مختلف الجهات المعنية، من سلطات محلية ومصالح جماعية والجهات المكلفة بالنظافة، إضافة إلى الجهة المشرفة على تجهيزات الكهرباء، من أجل التدخل العاجل لإزالة هذه الأكوام وتأمين محيط المركز الكهربائي، بما ينسجم مع معايير السلامة والوقاية المعمول بها.
وتتواصل تساؤلات الساكنة حول الجهة التي سمحت بتحول هذا المكان إلى نقطة لتجميع التبن والمخلفات، وما إذا كانت المصالح المختصة قد عاينت الوضع، مع دعوات إلى اتخاذ إجراءات استباقية لتفادي وقوع حادث قد تكون عواقبه جسيمة.
براهيم افندي





















































