مخلفات الدواجن والأسماك تهدد الصحة العامة قرب ملعب القرب بحي الأمل بشيشاوة

Boubker BAROUD2 يوليو 2026 مشاهدة
مخلفات الدواجن والأسماك تهدد الصحة العامة قرب ملعب القرب بحي الأمل بشيشاوة

تشهد المنطقة المحاذية لملعب القرب بحي الأمل بمدينة شيشاوة وضعا بيئيا مقلقا، نتيجة استمرار الرمي العشوائي للنفايات المنزلية ومخلفات الدواجن والأسماك، في مشهد يهدد الصحة العامة ويحرم الأطفال والشباب من الاستفادة من أحد أبرز الفضاءات الرياضية بالحي، وسط استياء متزايد من الساكنة.


وأفادت مصادر محلية أن بعض أصحاب المحلات التجارية والمقاهي يعمدون إلى التخلص من الأزبال، إلى جانب بقايا وأمعاء الدجاج والأسماك، بالقرب من ملعب القرب، وهو ما تسبب في انتشار روائح كريهة واستقطاب الحشرات والكلاب والقطط الضالة، الأمر الذي أصبح يشكل خطرا على مرتادي الملعب وسكان الأحياء المجاورة.


ولا تقتصر معاناة الساكنة على هذا الوضع البيئي، إذ يؤكد سكان أحياء الأمل والفرح والحسني والسراغنة وعزيب بن سليمان أن هذه المناطق لا تزال تعاني من ضعف البنيات التحتية ونقص عدد من المرافق العمومية الأساسية، ما يؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين.


وفي هذا السياق، تطالب الساكنة الجهات المختصة بالإسراع في استكمال مشاريع التأهيل الحضري، من خلال توفير مركز صحي للقرب يخفف الضغط عن المرضى، وإحداث مفوضية للشرطة لتعزيز الأمن وتقريب الخدمات الأمنية، إلى جانب تحسين خدمات النقل العمومي لفك العزلة عن هذه الأحياء وربطها بمختلف مرافق المدينة.


كما شددت الساكنة على ضرورة تعزيز الإنارة العمومية بالأحياء والشوارع الرئيسية، والإسراع بإصلاح الطريق المعبدة الرابطة بين حي السراغنة وحي الأمل، مع تجهيزها بالإنارة اللازمة، لما تكتسيه من أهمية في ضمان سلامة المواطنين وتسهيل تنقلهم، خاصة خلال الفترة الليلية.


وفي المقابل، دعت الساكنة السلطات المحلية والمصالح الجماعية إلى التدخل الفوري لوضع حد لظاهرة الرمي العشوائي للنفايات، عبر تكثيف عمليات المراقبة وتفعيل الإجراءات القانونية في حق المخالفين، بالتوازي مع إطلاق حملات تحسيسية لترسيخ ثقافة المحافظة على نظافة الفضاءات العمومية وحماية البيئة.


وتؤكد ساكنة الأحياء المتضررة أن توفير بيئة سليمة، وبنيات تحتية مؤهلة، ومرافق عمومية تستجيب لانتظارات المواطنين، أصبح ضرورة ملحة لضمان العيش الكريم وتعزيز العدالة المجالية، داعية المسؤولين إلى التفاعل الجاد مع هذه المطالب والاستجابة لها في أقرب الآجال.

عاجل