شهدت مدينة إيمنتانوت، صباح اليوم، حالة استنفار أمني واسعة عقب العثور على جثة شخص كان يعيش في وضعية تشرد، وذلك بمنطقة مفتوحة داخل المجال الحضري للمدينة، في واقعة ما تزال تفاصيلها وملابساتها يلفها الغموض.
وفور إشعارها بالحادث من طرف مواطنين عثروا على الجثة خلال الساعات الأولى من الصباح، انتقلت إلى عين المكان مختلف المصالح المختصة، من عناصر الأمن الوطني والسلطة المحلية، مدعومة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية، حيث تم تطويق مسرح الواقعة وفتح تحقيق أولي لتحديد ظروف وأسباب الوفاة.

ووفق معطيات أولية، فإن الهالك كان معروفا لدى عدد من سكان المدينة بتجوله المستمر بين أحيائها، حيث كان يعيش منذ مدة في وضعية تشرد، غير أن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاته لا تزال مجهولة إلى حدود الساعة، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث الجارية.
وفي هذا السياق، أمرت النيابة العامة المختصة بنقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، وذلك لتحديد السبب الدقيق للوفاة والكشف عما إذا كانت ناتجة عن أسباب طبيعية أو ترتبط بشبهة جنائية.

وخلف هذا الحادث حالة من الحزن والاستياء في صفوف ساكنة المدينة، خاصة في ظل تزايد مظاهر التشرد وما تطرحه من إشكالات اجتماعية وإنسانية معقدة، وهو ما أعاد إلى الواجهة مطالب بضرورة تعزيز برامج الرعاية الاجتماعية والتكفل بالأشخاص بدون مأوى.
وفي انتظار صدور نتائج التشريح الطبي واستكمال التحقيقات التي تباشرها المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تبقى كافة الفرضيات واردة، فيما يظل الكشف عن الحقيقة رهيناً بما ستسفر عنه الأبحاث الرسمية.





















































