تمكنت عناصر مفوضية الشرطة بمدينة إمنتانوت، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من فك لغز قضية العثور على جثة شخص كان يعيش في وضعية تشرد بالقرب من قنطرة وادي إمنتانوت، وذلك بعد توقيف المشتبه فيه الرئيسي في وقت وجيز من مباشرة الأبحاث والتحريات.
وجاء هذا التدخل الأمني السريع عقب استنفار مختلف المصالح المختصة فور اكتشاف الجثة، حيث باشرت فرق الشرطة القضائية والعلمية أبحاثا ميدانية وتقنية مكثفة مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتعقبه قبل توقيفه ووضعه رهن تدابير البحث القضائي.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن خلافا وقع بين الضحية والمشتبه فيه تطور إلى أفعال إجرامية أفضت إلى وفاة الضحية، فيما مكنت المعاينات والخبرات المنجزة بعين المكان من توجيه التحقيق نحو تحديد الملابسات الحقيقية لهذه القضية.
وكانت السلطات الأمنية والمحلية قد انتقلت إلى موقع الحادث مباشرة بعد العثور على الجثة بمحاذاة الطريق الوطنية رقم 8، حيث تم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والعلمية اللازمة، بما في ذلك إخضاع الجثة للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة.
كما أكدت المعطيات الرسمية أن نتائج المعاينات المنجزة بعين المكان فندت عددا من الأخبار غير الدقيقة التي تم تداولها على بعض منصات التواصل الاجتماعي، مشددة على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مجريات البحث القضائي والكشف عن جميع الظروف والملابسات المرتبطة بهذه القضية قبل عرضه على أنظار العدالة.





















































