وجّهت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش ضربة أمنية لشبكة إجرامية يشتبه في تورط أفرادها في سرقة الدراجات النارية وعمليات النشل والاتجار في المخدرات، وذلك خلال عملية أمنية أسفرت عن توقيف ستة أشخاص.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الموقوفين، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 سنة، من ذوي السوابق في عدد من القضايا المرتبطة بالسرقة، ويشتبه في نشاطهم بمدينة مراكش والمناطق المجاورة.
التحريات والأبحاث المنجزة قادت إلى تحديد أماكن تواجد المشتبه فيهم، قبل أن تتدخل عناصر المركز القضائي بشكل مباغت، حيث جرى توقيف أفراد المجموعة وحجز كمية مهمة من المحجوزات.
وشملت العملية عشرات الدراجات النارية وهياكل وقطعاً مختلفة، يشتبه في أن أفراد الشبكة كانوا يعمدون إلى تفكيك الدراجات المسروقة وإعادة تسويقها على شكل قطع غيار.
كما أسفرت عملية التفتيش عن حجز كمية من مخدر الشيرا وأقراص مهلوسة، إضافة إلى أسلحة بيضاء ومبالغ مالية يشتبه في ارتباطها بالأنشطة الإجرامية موضوع البحث.
وضمت قائمة المحجوزات أيضاً عدداً من الحقائب النسائية، وقبعات تحمل علامات تجارية عالمية، فضلاً عن حلي ومجوهرات، يُشتبه في كونها من عائدات عمليات السرقة والنشل.
وتندرج هذه العملية، وفق المعطيات المتوفرة، في إطار العمل الأمني الذي تشرف عليه القيادة الجهوية للدرك الملكي، بتنسيق مع القيادة الإقليمية بمراكش، بهدف التصدي للشبكات الإجرامية التي تنشط في مجال السرقة وترويج المخدرات.
وقد جرى وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، لاستكمال الأبحاث والتحقيقات وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، قبل إحالتهم على العدالة لاتخاذ المتعين قانوناً.
براهيم افندي









