أُسندت إلى سمير بلفقيه، ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة التي جرى تعيين أعضائها اليوم الجمعة، مهمة الناطق الرسمي باسم الحكومة، إلى جانب توليه وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، خلفا لمصطفى بايتاس الذي اضطلع بهذه المهمة خلال الولاية الحكومية السابقة.
ويجمع هذا التعيين بين المسؤولية الوزارية والتواصل باسم الجهاز التنفيذي، ما يضع بلفقيه أمام مسؤولية مزدوجة تتمثل في تدبير الملفات المرتبطة بالتعمير والإسكان وتأهيل المدن، فضلا عن تقديم مواقف الحكومة وتوضيح قراراتها للرأي العام.
ويُعد بلفقيه من الأسماء التي راكمت تجربة في العمل البرلماني والحزبي، إذ سبق أن انتُخب عضوا بمجلس النواب عن حزب الأصالة والمعاصرة خلال الولاية التشريعية الممتدة من 2011 إلى 2016. كما شارك في أشغال لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، حيث واكب النقاشات المرتبطة بالتدبير الترابي والسياسات العمومية.
وعلى المستوى الأكاديمي، يشغل بلفقيه صفة أستاذ جامعي وباحث في مجال علوم المهندس ونظم المعلومات، كما راكم تجربة داخل هياكل حزب الأصالة والمعاصرة، التي وصل فيها إلى عضوية المكتب السياسي. وسبق له أيضا إعلان ترشحه للأمانة العامة للحزب سنة 2020.
ويأتي تعيينه في مهمة الناطق الرسمي باسم الحكومة في سياق تترقب فيه الأوساط الإعلامية والسياسية ملامح التواصل الحكومي خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ما يتعلق بكيفية عرض القرارات الحكومية وتفسير توجهاتها والتفاعل مع أسئلة الصحافيين بشأن الملفات ذات الأولوية.
وبذلك، يخلف سمير بلفقيه مصطفى بايتاس في واجهة التواصل الرسمي للحكومة، بالتوازي مع إشرافه على قطاع وزاري يرتبط بشكل مباشر بقضايا السكن والتعمير والتخطيط الحضري، وهي ملفات تحظى باهتمام واسع بالنظر إلى انعكاساتها على الحياة اليومية للمواطنين.









