خلف التعادل الايجابي بهدف لمثله امام منتخب مالي بمدينة طنجة موجة من التساؤلات التي سرعان ما تحولت الى انتقادات لقائد السفينة محمد وهبي و عدد من لاعبيه المدللين صحيح اننا تعودنا على الفوز كثيرا لكن كرة القدم لا تعترف الا بالجهد المبدول على أرضية الميدان و مدى التجاوب بين اللاعبين و فكر المدرب.
أسئلة منطقية كثيرة بخصوص طريقة تدبير الناخب الوطني لمرحلة ما بعد كأس العالم2026 ..ففي الوقت الذي كنا نمني فيه النفس بضخ دماء جديدة و تبني اسلوب لعب واضح يجعل اللاعبين ينصهرون في بوثقة واحدة ظهرت لنا مجموعة من الشوائب التي طالت التشكيلة و الشاكلة ..فكيف يعقل ان تنادي على لاعب فاق سنه الخامسة و الثلاثين دون إضافة تذكر و دون ان تمنحة اي دقيقة لعب و الكلام هنا عن مروان سعدان الذي تبقى المناداة عليه نقطة استفهام حقيقية و نحن في مرحلة بناء جديدة و لماذا أقبر وهبي موهبة شالكه لاعب الوسط الرائع سفيان الفوزي في ثلاجة البدلاء مع منحه اقل من عشر دقائق في ثلات مباريات و هو الي كان مطلوبا بشدة من المانشافت بقيادة يورغن كلوب أما توفيق بن الطيب و الزابيري آخر المهاجمين الملتحقين فقد كان مصيرهما مثل سابقهما رغم ان ياسر لعب ما يفوق الساعة خلال المبارة ضد الغابون و بعد ذلك تم تجميده وهو الحاصل على جائزة أفضل لاعب شاب في الليغا لشهر سبتمبر و هو ما يعني ان اللاعب قادم بتنافسية عالية و نفسية في العلالي في و قت منحت فيه فرص اكثر لآخرين اصبحوا يشكلون عالة على المنتخب بانانيتهم الزائدة و مستواهم الغير مقنع و هنا الحديث عن الزلزولي و اوناحي الاخير أصبح يلعب كرة الشوارع اكثر من كرة القدم الواقعية و يضيع على الفريق الوطني ما لا يضيع اما الفنان اخوماش فكان مصيره التهميش حتى في مباراة ودية أمام منتخب بحجم مالي.

مرارة الدكة ذاقها ايضا الحارسان المحمدي و التكناوتي دون أن يستطيع اي منهما ان يلعب ولو دقيقة واحدة ليواصل وهبي الاعتماد على اسماء بعينها دون أخرى فحتى العيناوي اصبح لا يمس من طرف وهبي و كأنه مرسم بظهير شريف
إن ما يقع داخل الفريق الوطني لا يبشر بالخير ابدا فالفترة الحالية تستدعي تحكيم لغة العقل و المنطق و الابتعاد عن العاطفة التي ستجني عليك و علينا يا وهبي ان لم يتم تدارك الأمر في التوقف القادم فالمكانة التي اصبح الفريق الوطني يحتلها عالميا تحتم علينا أن نقدم افضل المستويات و ان خسائر تطور المنتخبات الاخرى و ذلك لن يتم إلا باشتداد المنافسة على المراكز و الافضل هو من يلعب و ليس الاقدم او الاقؤي الى القلب يا وهبي.









