استنفرت واقعة العثور على سيدة ستينية متوفاة داخل شقتها السكنية بحي بوعكاز بمدينة مراكش، في ساعة متأخرة من ليلة السبت إلى الأحد، مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية التي انتقلت إلى عين المكان لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة.
وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الهالكة كانت تعاني من مرض مزمن وتخضع بشكل دوري لحصص تصفية الدم (الدياليز). وقد أثار غيابها المفاجئ عن موعدها العلاجي المعتاد قلق الجمعية الخيرية التي كانت تتابع وضعها الصحي، خاصة بعد فشل جميع محاولات الاتصال بها هاتفيا.
وأمام استمرار انقطاع أخبارها، قامت الجمعية بإشعار أفراد أسرتها، قبل إبلاغ مصالح الدائرة الأمنية التاسعة عشرة، التي انتقلت رفقة ممثلي السلطات المحلية إلى مقر سكن المعنية بالأمر للتحقق من وضعها.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم فتح الشقة، حيث جرى العثور على السيدة جثة هامدة داخل مسكنها، ما استدعى فتح بحث تمهيدي لتحديد ظروف وملابسات الوفاة، والكشف عما إذا كانت مرتبطة بمضاعفات حالتها الصحية أو بأسباب أخرى.
وقد تم نقل جثمان الهالكة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات من طرف المصالح المختصة لكشف جميع الملابسات المرتبطة بهذه الواقعة.





















































