مراكش تختتم المعرض الدولي الخامس عشر للطب العام في أجواء مونديالية مميزة.. وعبد العزيز مستاوي يدعو لجعل الصناعة الطبية المغربية بوابة نحو إفريقيا

هيئة التحرير16 يونيو 2026 مشاهدة
مراكش تختتم المعرض الدولي الخامس عشر للطب العام في أجواء مونديالية مميزة.. وعبد العزيز مستاوي يدعو لجعل الصناعة الطبية المغربية بوابة نحو إفريقيا

أسدل الستار، مساء السبت 13 يونيو 2026، على فعاليات المعرض الدولي الخامس عشر للطب العام التطبيقي والدورة الخامسة والعشرين للأيام الطبية الوطنية للأطباء العامين بالمغرب، التي احتضنها قصر المؤتمرات بمدينة مراكش، وسط مشاركة واسعة لأكثر من ألف طبيب وخبير ومهني وفاعل اقتصادي وصناعي من داخل المغرب وخارجه.

وشهدت هذه التظاهرة العلمية والمهنية الكبرى حضور السيد عبد العزيز مستاوي، رئيس اتحاد المخترعين الدوليين ووكيل أنشطة تأجير حقوق الملكية الفكرية والحقوق المماثلة المقبول لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية، حيث قام بجولة ميدانية شاملة بمختلف أروقة المعرض، اطلع خلالها على أحدث الابتكارات والتجهيزات الطبية المعروضة.

وأشاد مستاوي بالمستوى المتطور الذي بلغته الصناعة الطبية المغربية، خاصة في مجال تصنيع الأسرّة الطبية الحديثة والتجهيزات واللوازم الموجهة للمؤسسات الصحية، معتبراً أن العديد من المنتجات الوطنية أصبحت تستجيب للمعايير الدولية وتمتلك المؤهلات اللازمة للمنافسة داخل الأسواق الخارجية.

وأكد أن مستقبل الصناعة الطبية الوطنية يمر عبر تعزيز حماية الملكية الفكرية والتصاميم الصناعية والعلامات التجارية، بما يضمن حماية المنتج المغربي من التقليد والتزييف، ويفتح أمامه آفاقاً أوسع للتصدير والاستثمار، خصوصاً داخل الأسواق الإفريقية التي تشهد طلباً متزايداً على الحلول والتجهيزات الطبية.

واكتسى حفل الاختتام طابعاً استثنائياً، بعدما تزامن مع متابعة جماعية لمباراة المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026، ما أضفى أجواء مونديالية مميزة على الحدث، وجمع الأطباء والعارضين والضيوف في لحظات امتزج فيها الحماس الرياضي بالفخر الوطني.

وفي تصريح بالمناسبة، أكد عبد العزيز مستاوي أن ما تم عرضه خلال هذه الدورة يعكس التطور الكبير الذي تشهده الصناعة الطبية المغربية، داعياً إلى توحيد جهود الباحثين والمخترعين والأطباء والصناعيين من أجل بناء منظومة صحية وصناعية وطنية متكاملة وقادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.

واعتبر أن المغرب يمتلك اليوم كافة المقومات التي تؤهله ليصبح منصة إفريقية رائدة في مجال الابتكار والصناعة الطبية، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي وخبراته المتراكمة واتفاقياته الاقتصادية مع العديد من دول القارة، وهو ما يستدعي مواصلة الاستثمار في البحث والتطوير وتشجيع الابتكار الوطني وحماية الإبداعات المغربية باعتبارها رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية وتعزيز السيادة الصحية للمملكة.

عاجل