مراكش.. مطالب بتدخل والي الجهة لتسريع مشروع الحاضرة المتجددة بسيدي أيوب وإنهاء معاناة الساكنة والتجار

كِشـ تيفي KechTV12 أكتوبر 2026
مراكش.. مطالب بتدخل والي الجهة لتسريع مشروع الحاضرة المتجددة بسيدي أيوب وإنهاء معاناة الساكنة والتجار

تتجدد مطالب ساكنة وتجار منطقة سيدي أيوب بالمدينة العتيقة لمراكش بضرورة تسريع أشغال مشروع الحاضرة المتجددة، بعدما عبّر عدد منهم عن استيائهم من استمرار انتظار استكمال مجموعة من التدخلات المرتبطة بتأهيل المنطقة، موجّهين نداء إلى والي جهة مراكش آسفي للتدخل والوقوف على وضعية المشروع، بما يضمن إخراج مختلف مكوناته إلى حيز التنفيذ.

وبحسب إفادات عدد من المعنيين، فقد شملت الأشغال المنجزة بعض التدخلات، من بينها تثبيت السقف بأحد الفضاءات، في حين لا تزال أجزاء أخرى تنتظر استكمال الأشغال والتجهيزات المبرمجة. وهو وضع يثير تساؤلات لدى الساكنة والتجار بشأن المراحل المتبقية من المشروع والآجال المرتقبة لإنهائه.

ولا تتوقف انتظارات المتضررين عند حدود استكمال الأشغال الجارية، بل تمتد إلى تهيئة البنية التحتية، وتعزيز الإنارة العمومية، وتحسين الفضاءات التجارية، وتوفير التجهيزات الضرورية التي من شأنها تحسين ظروف اشتغال التجار والارتقاء بجودة الحياة داخل المنطقة.

وتكتسي هذه المطالب أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع التاريخي والتجاري الذي تحتله سيدي أيوب داخل المدينة العتيقة لمراكش، باعتبارها جزءاً من النسيج العمراني الذي يعكس هوية المدينة وخصوصيتها. لذلك، فإن تأهيل المنطقة يستدعي تدخلا متكاملا لا يقتصر على بعض الأشغال المحدودة، بل يشمل مختلف الجوانب الضرورية لإعادة الاعتبار إلى فضاءاتها وتحسين صورتها العامة.

وفي الوقت الذي ينتظر فيه السكان والتجار أن تترجم الالتزامات السابقة إلى نتائج ملموسة، يظل التساؤل مطروحا حول مآل الأشغال التي لم تستكمل بعد، ومدى توفر برنامج زمني واضح لإنهاء ما تبقى منها، بما يضع حداً لحالة الترقب التي يعيشها المعنيون.

وتزداد مسؤولية مختلف الجهات المتدخلة بالنظر إلى الطابع الملكي لمشروع الحاضرة المتجددة، وما يحمله من رهانات تتعلق بتأهيل المدينة العتيقة وصيانة موروثها العمراني وتحسين جاذبيتها. فمثل هذه الأوراش تستوجب تعبئة حقيقية، وروحا عالية من الجدية والتفاني في العمل، إلى جانب التتبع الميداني والتنسيق المستمر لضمان تنفيذ الأشغال وفق الأهداف المحددة.

كما أن نجاح المشاريع الرامية إلى تجديد النسيج الحضري لا يُقاس فقط بحجم التدخلات المنجزة، وإنما بمدى انعكاسها المباشر على الحياة اليومية للمواطنين، من خلال بنية تحتية سليمة، وإنارة مناسبة، وفضاءات منظمة، ومحيط حضري يستجيب لانتظارات السكان والتجار والزوار.

ومن هذا المنطلق، يناشد المعنيون والي جهة مراكش آسفي إعطاء هذا الملف ما يستحقه من اهتمام، عبر الوقوف على حقيقة تقدم الأشغال بسيدي أيوب، والتنسيق مع الجهات المسؤولة لتحديد أسباب التعثر وتسريع استكمال جميع المكونات المتبقية، مع الحرص على احترام معايير الجودة والآجال المحددة.

عاجل