أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، أن ضميره مرتاح بشأن ما قدمه خلال خمس سنوات من توليه المسؤولية الحكومية، مشددا على أنه بذل، إلى جانب أعضاء فريقه، كل الجهود الممكنة لخدمة الوطن وتحقيق تغيير إيجابي، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي طبعت هذه المرحلة.
وأوضح أخنوش، في تدوينة بمناسبة نهاية تجربته على رأس الحكومة، أن هذه الولاية شهدت إخراج عدد من الأوراش الكبرى إلى حيز التنفيذ، إلى جانب إنجاز مشاريع استفاد منها ملايين المواطنين، وتحقيق مبادرات كانت تنتظرها المملكة منذ سنوات.
وأضاف أن ما تحقق خلال هذه السنوات كان ثمرة عمل جماعي والتزام بمصلحة البلاد، مبرزا أن فريقه الحكومي حرص على مواصلة العمل رغم الصعوبات التي واجهت تدبير الشأن العام.
وفي المقابل، أقر رئيس الحكومة السابق بأن هناك أمورا أخرى كان يتمنى إنجازها خلال فترة توليه المسؤولية، غير أنه اعتبر أن تقييم هذه المرحلة يرتبط أيضا بحجم الجهود المبذولة وما طبعها من تفان وإخلاص في أداء الواجب.
وبمناسبة تسليم المسؤولية إلى الحكومة الجديدة، عبر أخنوش عن متمنياته بالتوفيق والنجاح لفاطمة الزهراء المنصوري وأعضاء فريقها الحكومي في أداء مهامهم وتحمل مسؤولياتهم، معربا عن أمله في أن يواصل المغرب مساره التنموي ويحقق مزيدا من التقدم والازدهار.
وختم أخنوش تدوينته بالتأكيد على أن خدمة الوطن شكلت شرفا كبيرا بالنسبة إليه، في رسالة وداع تأتي مع نهاية ولايته الحكومية التي امتدت خمس سنوات.









