تتواصل حالة الاستياء وسط عدد من المواطنين بتراب قيادة تمصلوحت التابعة لإقليم الحوز، بسبب التأخر الكبير الذي تعرفه معالجة طلبات الحصول على الشواهد الإدارية، وهو الوضع الذي أدى إلى تجميد ملفات ظلت تنتظر التسوية منذ ما يقارب سنتين، وفق ما أكده عدد من المرتفقين.
وأفادت مصادر متطابقة أن مجموعة من الملفات المودعة لدى مصالح القيادة لم تحظ بعد بالمعالجة النهائية، رغم استكمال أصحابها لجميع الوثائق المطلوبة قانونياً. وقد تسبب هذا التأخير، بحسب المتضررين، في تعطيل العديد من المصالح المرتبطة بالعقار والتعمير والاستثمار ونقل الملكية، إضافة إلى إجراءات إدارية أخرى تتطلب الحصول على هذه الوثائق.
وفي السياق ذاته، عبر عدد من المواطنين عن استغرابهم من طول مدة الانتظار، معتبرين أن استمرار هذا الوضع يتعارض مع التوجهات الرسمية الرامية إلى تبسيط المساطر الإدارية وتقريب الخدمات من المرتفقين. كما أشاروا إلى أن تراكم الملفات دون توضيحات كافية يزيد من حالة الاحتقان ويطرح تساؤلات بشأن أسباب هذا التعثر.
ومن جهة أخرى، دعا متضررون عامل إقليم الحوز إلى التدخل للوقوف على حقيقة الوضع داخل قيادة تمصلوحت، من خلال فتح تحقيق إداري يروم الى تحديد أسباب التأخر في معالجة الملفات، والتأكد من مدى احترام الآجال المعمول بها، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتسريع وتيرة البت في الطلبات المتراكمة.
ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن تحسين أداء الإدارة وتعزيز ثقة المواطنين في المرافق العمومية يقتضي ترسيخ مبادئ الشفافية والنجاعة الإدارية، فضلا عن تفعيل آليات ربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن معالجة الملفات الإدارية داخل آجال معقولة ويحفظ حقوق المرتفقين.





















































