في إطار جهودها الرامية إلى تأهيل الشباب وتنمية قدراتهم، تواصل جمعية لذة للتنمية والخدمات الاجتماعية مواكبة المستفيدين من برامجها التكوينية، من خلال توفير فرص للتعلم والتدريب، بما يسهم في صقل المواهب وبناء مسارات مهنية واعدة.
وتبرز بشرى مشفوق، خريجة الجمعية وإحدى المستفيدات من برنامجها التكويني لهذه السنة، كنموذج للشابة الطموحة التي استطاعت، بفضل شغفها والتزامها واجتهادها، أن تخطو بثبات نحو تحقيق طموحاتها في مجال التأطير.
وبعد سنة كاملة من التكوين، أبانت بشرى عن جدية ملحوظة وروح عالية من المسؤولية والمثابرة، ما يعكس رغبتها الحقيقية في تطوير مهاراتها والانتقال بشغفها من مستوى الهواية إلى آفاق الممارسة الاحترافية.
ومن المرتقب أن تلتحق قريبًا بمرحلة التدريب داخل الجمعية، في خطوة جديدة تروم تعزيز مكتسباتها النظرية وتطوير قدراتها التطبيقية، استعدادًا للتتويج بالحصول على شهادة مؤطرة في نهاية السنة، بما يشكل محطة مهمة في مسارها التكويني والمهني.
ويجسد هذا المسار أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة، وإتاحة الفرصة أمامها لاكتشاف مؤهلاتها وتطويرها، في أفق تمكينها من المساهمة الفاعلة في العمل الجمعوي والتأطيري، والمشاركة في المبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع.
ومن جانبها، تعبر جمعية لذة للتنمية والخدمات الاجتماعية عن اعتزازها بما أبانت عنه بشرى مشفوق من التزام واجتهاد طوال فترة التكوين، مؤكدة استمرارها في مواكبة المستفيدين وتشجيعهم على تطوير قدراتهم وتحويل طموحاتهم إلى إنجازات ملموسة.
إن قصة بشرى تؤكد أن النجاح ثمرة للإرادة والعمل المتواصل، وأن الشغف حين يجد التأطير المناسب والمواكبة الجادة، يصبح نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
كل التوفيق لبشرى مشفوق في محطتها المقبلة، مع أصدق المتمنيات لها بمزيد من النجاح والتألق، ومواصلة مسيرتها بثقة وعزيمة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات.









