وجه تجار وحرفيون مستفيدون من سوق الواحة النموذجي بمراكش شكاية إلى والي جهة مراكش آسفي، يطالبون من خلالها بالتدخل لإنصافهم وتمكينهم من الاستفادة من المحلات المخصصة لهم، بعد سنوات من الانتظار، رغم إعادة تأهيل السوق وتوسيعه، وفق ما ورد في المراسلة.
وأوضح المشتكون، في شكاية تتوفرجريدة كِشـ تيفي على نسخة منها، أنهم يستندون إلى محضر موقع بتاريخ 25 يوليوز 2022، يجمعهم بجمعية تضامن لتجار وحرفيي سوق الخميس، ويتعلق بتنظيم انتقال الباعة الجائلين من منطقة طاولة أحمد شوقي، التابعة ترابيا لملحقة قشيش، إلى سوق الواحة النموذجي.
وأضافت المراسلة أن هذا الانتقال تم الاتفاق بشأنه بصفة مؤقتة لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد، تحت إشراف الجهات المعنية، من بينها رئيس منطقة قشيش ورئيس الملحقة الإدارية الحي الجديد ونائبة رئيس المجلس الجماعي المكلفة بالأسواق، بحسب ما ورد في نص الشكاية.
وأشار المشتكون إلى أن الترتيبات المرتبطة بهذا الانتقال كانت، وفق روايتهم، مرتبطة بتوسيع الوعاء العقاري للسوق وإعادة تأهيله، بما يسمح باستيعاب الباعة الوافدين وإعادة المستفيدين الأصليين إلى الأماكن المخصصة لهم.
غير أن أصحاب الشكاية أكدوا أنهم فوجئوا، بعد مرور نحو أربع سنوات، بعدم تفعيل ما اعتبروه مقتضيات الاتفاق الموقع بين الأطراف، رغم إنجاز أشغال التوسيع وإعادة التأهيل، وهو ما دفعهم إلى تجديد مطالبهم الرامية إلى استرجاع أماكن استفادتهم.
واعتبر المشتكون أن وضعيتهم تستدعي تدخلا إداريا من أجل توضيح مآل الاتفاق السابق، والعمل على تمكينهم من حقوقهم، خاصة أنهم يؤكدون استفادتهم من جلسات بالسوق في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تروم دعم الفئات الاجتماعية ومحاربة الفقر والهشاشة.
وفي هذا السياق، كشف أصحاب الشكاية أنهم سبق أن راسلوا رئيسة المجلس الجماعي لمراكش بشأن الموضوع، من خلال شكاية مسجلة بتاريخ 8 شتنبر 2026 تحت عدد 18646، تضمنت عرضا لحيثيات الملف ومطالبهم المتعلقة بإنهاء حالة الانتظار.
وطالب المعنيون والي جهة مراكش آسفي بالتدخل لدى المصالح المختصة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات إدارية لضمان إنصافهم وتسوية وضعيتهم، بما يحقق العدالة الاجتماعية ويحفظ حقوق مختلف الأطراف.
ويبقى هذا الملف، في انتظار توضيحات الجهات المعنية، مرتبطا بمدى تفعيل الاتفاقات السابقة وتحديد الوضعية القانونية للمستفيدين، فضلا عن توضيح أسباب عدم تسوية مطالبهم، رغم ما أشاروا إليه بشأن إعادة تأهيل السوق وتوسيعه.
براهيم افندي









