تزامنا مع عيد الوحدة: فوج جدارة الجديد يجمع 500 شابا من كل جهات المغرب

تزامنا مع عيد الوحدة: فوج جدارة الجديد يجمع 500 شابا من كل جهات المغرب

نظمت مؤسسة جدارة، يوم امس السبت 31 أكتوبر 2026، بكلية العلوم ابن مسيك بالدار البيضاء، فعاليات «يوم الإدماج والعرفان 2026»، بحضور أزيد من 500 مشارك، من بينهم المستفيدون الجدد وخريجو برامج المؤسسة، إلى جانب شخصيات وممثلين عن المؤسسات الشريكة والجهات الداعمة والمتطوعين وأطر المؤسسة.

وشكل هذا الموعد السنوي مناسبة للاحتفاء بخريجي المؤسسة الذين استكملوا مساراتهم الدراسية والتكوينية في تخصصات مختلفة، واستقبال فوج جديد يضم 215 مستفيداً ومستفيدة من جهات المملكة الاثنتي عشرة، تم اختيارهم برسم الموسم الدراسي 2026-2027، عقب عملية انتقاء شملت دراسة ومعالجة ما يقارب 37 ألف طلب ترشيح.

وفي تصريح بالمناسبة، أكدت إلهام موريد، المديرة التنفيذية لمؤسسة جدارة، أن يوم الإدماج والعرفان يشكل موعدا سنويا للاحتفاء بخريجي المؤسسة من مختلف المجالات والتخصصات، الذين استفادوا من منح التكوين وبرامج المواكبة والتأطير، وتمكنوا من استكمال مراحل مهمة من مساراتهم الدراسية والمهنية.

وأضافت أن المؤسسة تعمل على توفير الظروف الملائمة لمواكبة المستفيدين الجدد وتطوير مؤهلاتهم ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم، بغض النظر عن أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.

من جانبه، أبرز حميد بن الفضيل، رئيس مؤسسة جدارة، أن المبادرات التي تقودها المؤسسة تندرج في إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى النهوض بالتعليم والتكوين، وتعزيز تكافؤ الفرص، وتيسير الإدماج الاجتماعي والمهني للشباب.

وأكد أن عمل المؤسسة ينسجم مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الداعية إلى الاستثمار في الرأسمال البشري وتأهيل الشباب وتمكينهم من فرص الارتقاء الاجتماعي والمساهمة الفاعلة في التنمية، مشددا على أهمية تكامل جهود المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني في هذا المجال.

وشهدت هذه الدورة أيضا تقديم جلال بنشقرون، المدير العام لشركة أطلنتا سند للتأمين، بصفته عرّاب فوج 2026-2027، في إطار التقليد السنوي الذي تعتمده المؤسسة لاختيار شخصية منخرطة في مجلس إدارتها لمواكبة المستفيدين الجدد.

ويأتي هذا الاختيار بالنظر إلى مساره المهني وخبرته في قطاع التأمين، بما يتيح للمستفيدين الاستفادة من تجربته في مجالات القيادة والتدبير والمسؤولية المهنية.

كما شكل اللقاء فضاء للتواصل وتبادل التجارب بين مختلف أجيال المستفيدين والشركاء والمتطوعين، وفرصة لإبراز أهمية التكوين وتنمية المهارات الشخصية والمهنية في مساعدة الشباب على تجاوز الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية وتحقيق استقلاليتهم.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة جدارة، وهي جمعية مغربية غير ربحية معترف لها بصفة المنفعة العامة، تعمل منذ 24 سنة على دعم ولوج الشباب إلى تعليم ذي جودة، ولا سيما المنحدرين من أوساط اجتماعية واقتصادية هشة. وتعتمد في ذلك على برامج المنح الدراسية والتكوين والمواكبة، بتعاون مع شركاء من القطاعين العام والخاص وفاعلين من المجتمع المدني، بهدف تمكين الشباب من تحقيق مشاريعهم الشخصية والمهنية والإسهام في بناء مجتمع أكثر إنصافا وإدماجا واستدامة.

عاجل