ثانوية توبقال بإيزيكي.. مؤسسة وضع حجرها الأساسي أمزازي ولا تزال تنتظر الافتتاح

Boubker BAROUD20 سبتمبر 2026
ثانوية توبقال بإيزيكي.. مؤسسة وضع حجرها الأساسي أمزازي ولا تزال تنتظر الافتتاح

تتواصل حالة الانتظار في أوساط آباء وأمهات وأولياء تلميذات وتلاميذ الثانوية التأهيلية توبقال المحدثة بدوار إيزيكي، التابعة لمقاطعة المنارة بمراكش، رغم انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027، في وقت لم تفتح فيه المؤسسة أبوابها بعد أمام تلاميذ وتلميذات المنطقة.

وكانت تصريحات سابقة لمسؤولين بأكاديمية مراكش قد أشارت إلى أن المؤسسة ستكون جاهزة لاستقبال التلاميذ مع بداية الموسم الدراسي الحالي، غير أن استمرار الأشغال حال دون تحقيق ذلك، وفق ما تؤكده مصادر من المنطقة.

وأثار هذا الوضع استياء وقلق عدد من الآباء والأمهات وفعاليات جمعوية ومدنية، الذين عبروا عن استغرابهم من استمرار تأخر افتتاح المؤسسة، خصوصا في ظل حاجة المنطقة إلى هذه المؤسسة التعليمية للتخفيف من الضغط الذي تعرفه عدد من الثانويات المجاورة.

IMG 20260920 WA0007

وتظهر المؤسسة، بحسب المعطيات المتداولة محليا، أنها لا تزال تعرف أشغالا مرتبطة بالبناء والتجهيز، فيما تحولت محيطاتها إلى ورش تنتشر فيه الأتربة والرمال ومخلفات مواد البناء، وهو ما يطرح تساؤلات حول موعد الانتهاء الفعلي من الأشغال وفتح أبواب المؤسسة بشكل رسمي.

ويزداد القلق، وفق إفادات من آباء وأولياء أمور، بسبب وجود تلميذات وتلاميذ جرى تحويلهم من مؤسسات تعليمية أخرى بمناطق أزلي والمسيرة وغيرها، في انتظار التحاقهم بالمؤسسة الجديدة.

كما تطرح وضعية المؤسسة علامات استفهام أخرى تتعلق بجاهزيتها الإدارية والتجهيزية، إذ تتساءل فعاليات جمعوية وتربوية عن مدى توفير الحواسيب والمكاتب والتجهيزات الإدارية الضرورية، فضلا عن الوسائل اللازمة لاستقبال التلاميذ وتدبير شؤونهم الدراسية.

وتتداول مصادر محلية أيضا معطيات تفيد بأن المؤسسة لا تتوفر حاليا سوى على مدير وناظر، في انتظار التحاق باقي الأطر الإدارية والتربوية، وهو ما يفتح بدوره باب التساؤل حول مدى جاهزية المؤسسة لاستقبال الأعداد المرتقبة من التلميذات والتلاميذ. وتبقى هذه المعطيات في حاجة إلى توضيح رسمي من الجهات التعليمية المعنية.

IMG 20260920 WA0008

وتكتسي هذه الوضعية أهمية خاصة بالنظر إلى أن مشروع الثانوية التأهيلية توبقال سبق أن وضع حجره الأساسي الوزير السابق سعيد أمزازي، في إطار المشاريع الرامية إلى تعزيز العرض المدرسي والتخفيف من الاكتظاظ الذي تعرفه المؤسسات التعليمية الثانوية بالمنطقة.

وفي السياق ذاته، سبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة بمراكش، أن وجهت رسائل مفتوحة إلى المسؤولين عن قطاع التربية الوطنية، من بينهم الوزير الوصي على القطاع ومدير أكاديمية مراكش والمدير الإقليمي، إضافة إلى والي جهة مراكش-آسفي، طالبت من خلالها بتسريع وتيرة الأشغال حتى تكون المؤسسة جاهزة لاستقبال التلاميذ.

كما سبق للجمعية أن أصدرت بلاغا آخر عبرت فيه عن رفضها للتأخر المسجل في افتتاح المؤسسة، مطالبة بالكشف عن أسباب تعثر المشروع وتحديد آجال واضحة لاستكمال الأشغال، مع ترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي اختلالات.

وتنتظر الأسر المعنية توضيحات رسمية من المديرية الإقليمية للتربية الوطنية وأكاديمية مراكش-آسفي بشأن وضعية الأشغال، موعد الافتتاح، والجاهزية الإدارية والتربوية والتجهيزية للمؤسسة.

عاجل