قام عامل إقليم آسفي، السيد محمد فطاح، بزيارة تفقدية إلى ورش إعادة هيكلة ميناء آسفي، للوقوف على مستوى تقدم الأشغال ومواكبة مختلف مراحل الإنجاز، في خطوة تعكس حرص السلطات الإقليمية على تتبع المشاريع الاستراتيجية ذات البعد الاقتصادي والتنموي.
وشملت الزيارة مختلف مرافق الورش، حيث اطلع عامل الإقليم على سير الأشغال ميدانيا، وتلقى شروحات تقنية مفصلة من المسؤولين والمهندسين المشرفين على المشروع، همت الجوانب الهندسية والتقنية، ومراحل الإنجاز التي تم استكمالها، فضلا عن الآجال الزمنية المحددة لإنهاء مختلف مكونات المشروع.
كما أولى عامل الإقليم اهتماما كبيرا بأدق تفاصيل الورش، مستفسرا عن نسب تقدم الأشغال، وظروف التنفيذ، ومدى احترام الجدولة الزمنية، إلى جانب الوقوف على أبرز الإكراهات التقنية واللوجستية التي قد تعترض سير المشروع، والإجراءات المتخذة لتجاوزها، بما يضمن إنجازه وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.
ويعد مشروع إعادة هيكلة ميناء آسفي من بين الأوراش الاستراتيجية التي تراهن عليها الدولة لتعزيز البنيات التحتية المينائية، والرفع من تنافسية الميناء، وتحسين قدرته على استيعاب الحركة التجارية والاقتصادية، بما يواكب الدينامية التنموية التي يشهدها الإقليم ويعزز جاذبيته الاستثمارية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار نهج المتابعة الميدانية المستمرة الذي تعتمده السلطات الإقليمية، لضمان تنفيذ المشاريع الكبرى وفق الآجال المحددة، وتحقيق الأهداف التنموية المنشودة، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية لإقليم آسفي.





















































