احتضنت مدرسة سيدي المختار للتعليم العتيق، صباح يوم الأحد 19 صفر 1448هـ، الموافق لـ2 غشت 2026، فعاليات الملتقى التواصلي الثامن لخريجي المدرسة، في أجواء إيمانية متميزة جسدت قيم الوفاء للعلم والعلماء، ورسخت أواصر التواصل بين الخريجين ومؤسستهم العلمية العريقة.


وجرى تنظيم هذا الموعد العلمي والتواصلي بمبادرة من خريجي المدرسة، تحت إشراف فضيلة الشيخ محمد نيت عبد الله، مدير المؤسسة، وبتأطير من المجلس العلمي المحلي لإقليم شيشاوة، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بشيشاوة، في إطار يهدف إلى تعزيز الروابط العلمية والإنسانية بين الخريجين، واستحضار الرسالة النبيلة التي تضطلع بها مؤسسات التعليم العتيق في تكوين الأجيال ونشر قيم الوسطية والاعتدال.

وشهد الملتقى حضور عدد من العلماء والخريجين وطلبة العلم، حيث تميزت فقراته بكلمات توجيهية ولقاءات تواصلية استحضرت المسار العلمي للمدرسة، وأبرزت دورها في تخريج أجيال من حفظة القرآن الكريم والعلماء والأئمة، الذين يواصلون أداء رسالتهم في مختلف ربوع المملكة.

ويعد هذا الملتقى محطة سنوية لتجديد أواصر الأخوة والوفاء بين أبناء المؤسسة، وتأكيد استمرارية رسالتها العلمية والتربوية، بما يعكس المكانة التي يحتلها التعليم العتيق في الحفاظ على الهوية الدينية والوطنية للمملكة.

واختُتمت فعاليات الملتقى بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بأن يحفظه ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار، مع الدعاء بالتوفيق والسداد للقائمين على هذه المؤسسة العلمية العريقة لمواصلة رسالتها في خدمة الدين والوطن.
محمد تيخوزة




