تتجه الأنظار إلى الساحة السياسية بمدينة مراكش بعد تأكيد مولاي يوسف مسكيني، رئيس المجلس الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وجود تفكير جدي بشأن مستقبله السياسي داخل الحزب، في ظل التحولات التي تعرفها التنظيمات الحزبية استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وكشف مسكيني، في تصريح صحفي، أن جميع الخيارات تبقى واردة خلال المرحلة الحالية، بما في ذلك إمكانية خوض تجربة سياسية جديدة خارج أسوار حزب الاتحاد الاشتراكي، مؤكدا أن القرار النهائي لم يُحسم بعد وأن المشاورات لا تزال متواصلة مع عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن السياسي المحلي.
وتأتي هذه المستجدات في سياق دينامية سياسية متسارعة تشهدها مدينة مراكش وعدد من الأقاليم، تزامنا مع استعداد الأحزاب لإعادة ترتيب أوراقها واختيار مرشحيها للاستحقاقات المقبلة، وسط نقاشات متزايدة حول معايير التزكية وتجديد النخب السياسية.
وتشير معطيات متداولة إلى أن التوجه نحو الدفع بوجوه جديدة لتمثيل الحزب في المحطات الانتخابية المقبلة ساهم في إثارة نقاشات داخلية بشأن مستقبل عدد من القيادات والأسماء البارزة، من بينها يوسف مسكيني الذي يعد من الوجوه السياسية المعروفة داخل هياكل الاتحاد الاشتراكي بمراكش.
ويرى متابعون للشأن الحزبي أن أي قرار رسمي قد يتخذه مسكيني بمغادرة الحزب سيكون له تأثير على الخريطة السياسية المحلية، خاصة في ظل التنافس المبكر بين مختلف الأحزاب لاستقطاب الكفاءات والوجوه ذات الحضور الانتخابي.
ويبقى مستقبل يوسف مسكيني السياسي مفتوحا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الجارية، وما إذا كان سيواصل مساره داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أو سيختار خوض تجربة سياسية جديدة خلال المرحلة المقبلة





















































