تتجه أنظار المشهد السياسي بمراكش نحو دائرة انتخابية تستعد لاحتضان واحدة من أقوى المنافسات خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعدما أفادت مصادر مطلعة بأن حزب الاستقلال قام بتزكية عبد العزيز الدرويش لخوض غمار الانتخابات بدائرة تسلطانت، سيدي يوسف بن علي، المدينة.
ويأتي اسم الدرويش في ظرفية سياسية لافتة، خاصة بعد الجدل الذي رافق مساره داخل جماعة تسلطانت خلال الفترة الأخيرة، وما ترتب عنه من تطورات وقرارات قضائية وسياسية جعلت اسمه حاضرا بقوة في النقاش العمومي المحلي.
ويبدو أن حزب الاستقلال يراهن من خلال هذا الاختيار على اسم يمتلك حضورا وازنا داخل الدائرة وقدرته على خوض منافسة انتخابية يصفها عدد من المهتمين بالشأن السياسي بدائرة الموت، بالنظر إلى ثقلها الديمغرافي والانتخابي وتعدد الأسماء والألوان السياسية التي تستعد لدخول السباق.
وفي المقابل، يفتح هذا الترشيح المرتقب الباب أمام مواجهة انتخابية قوية، خصوصا أن دائرة تسلطانت، سيدي يوسف بن علي، المدينة تعد من الدوائر التي تحظى بأهمية خاصة في الحسابات الانتخابية بمراكش، ما يجعل كل حزب مطالبا بتعبئة قواعده واختيار مرشحيه بعناية.





















































