مستشفى القرب بالمحاميد يثير الجدل بعد رفض استقبال مصابة بلدغة عقرب

كِشـ تيفي KechTV22 سبتمبر 2026
مستشفى القرب بالمحاميد يثير الجدل بعد رفض استقبال مصابة بلدغة عقرب

أثارت شهادة مواطن من منطقة المحاميد 10 بمراكش موجة من الاستياء والمخاوف بشأن جاهزية واستمرارية الخدمات الطبية بمستشفيات القرب، عقب حادثة نقل امرأة تبلغ من العمر 35 سنة تعرضت للدغة عقرب مباغتة وارتفاع شديد في درجة الحرارة.


​وتعود تفاصيل الواقعة إلى حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، عندما سارع ذوو المريضة بنقلها إلى “مستشفى القرب بالمحاميد” باعتباره المنشأة الطبية الأقرب لإسعاف الحالة العاجلة. غير أن المرافقين فوجئوا، فور وصولهم وقبل بلوغ مكتب الاستقبال، بامتناع الأطقم الطبية المتواجدة بعين المكان عن تقديم الإسعافات الأولية أو المصل المضاد.


​وفقاً لشهادة المرافِق، فإن المبررات التي قُدمت لهم تمثلت في انتهاء ساعات العمل الفعلية للطبيب، مع الإشارة إلى أن حالة المصابة تتطلب وضعها تحت المراقبة الطبية وتعليق محاليل وريدية (سيروم) لمدة لا تقل عن أربع ساعات، وهو ما تعذر توفيره داخل المؤسسة في ذلك الوقت.


​وأمام تدهور الحالة الصحية للسيدة وخطورة الموقف، اضطرت العائلة للتوجه نحو إحدى المصحات الخاصة القريبة لتلقي العلاج اللازم وإنقاذ حياتها، متحملين مصاريف مالية إضافية.


​وتطرح هذه الحادثة علامات استفهام كبرى حول نجاعة نظام المداومة في مستشفيات القرب ومدى تفعيل دور المستعجلات على مدار 24 ساعة، حيث يتساءل المواطنون عما إذا كانت هذه المراكز تؤدي دورها في الحالات الحرجة أم أنها تكتفي بساعات عمل محددة خلال النهار، مما يضع حياة ضحايا اللدغات والأزمات الصحية المفاجئة على المحك.

براهيم افندي

عاجل