بعد سلسلة من عمليات الهدم التي استهدفت عدد من أبراج المياه القديمة، “الشاطو”، داخل تراب جماعة تسلطانت، عاد الجدل إلى الواجهة بشأن برج المياه الكائن بتجزئة جوهرة الأطلس بمنطقة لكواسم، والذي لم يشمله الهدم إلى حدود الساعة.
وأثار استمرار وجود هذا البرج تساؤلات في أوساط عدد من سكان المنطقة، خاصة بعدما تمت إزالة أبراج مماثلة في مواقع أخرى، من بينها البرج المتواجد بدوار الهنا، دون أن يصدر أي توضيح رسمي يفسر أسباب استثناء برج تجزئة جوهرة الأطلس من هذه العملية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن توضيح المعايير التي تم اعتمادها في التعامل مع هذه المنشآت من شأنه أن يبدد حالة الغموض ويجيب عن التساؤلات المتداولة بين الساكنة، خصوصاً إذا كانت هناك اعتبارات تقنية أو قانونية تبرر الإبقاء على هذا البرج.
وفي انتظار توضيحات من الجهات المختصة، يبقى ملف برج المياه بتجزئة جوهرة الأطلس مفتوحاً للنقاش، وسط مطالب بالكشف عن وضعيته الحالية، وتوضيح ما إذا كان مشمولاً ببرنامج لاحق للهدم أو أنه مستثنى لأسباب محددة.
ابراهيم أفندي





















































