أعلنت المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، عن اللائحة الأولية لوكلاء الحزب بمختلف أقاليم جهة مراكش-آسفي، وذلك خلال لقاء تنظيمي جهوي احتضنته مدينة مراكش، مساء الاثنين 29 يونيو 2026، بحضور قيادات الحزب الجهوية والوطنية، إلى جانب رؤساء المجالس المنتخبة والأمناء الإقليميين وعدد من المسؤولين الحزبيين.
وشكل هذا اللقاء محطة تنظيمية مهمة، بعدما حسم الحزب في عدد من الأسماء التي ستقود لوائحه التشريعية بالجهة، في إطار التحضير المبكر للاستحقاقات المقبلة وتعزيز جاهزيته التنظيمية على المستوى الترابي.
ومن أبرز القرارات التي تم الإعلان عنها، تزكية وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، وكيلا للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، بينما احتل البرلماني عبد اللطيف الزعيم المرتبة الثانية ضمن اللائحة نفسها.
وأكدت المنصوري، في كلمتها خلال الاجتماع، أن اختيار الميداوي لم يكن اعتباطيا، بل جاء بالنظر إلى مساره الأكاديمي والمهني، وما راكمه من خبرة في مجال التعليم العالي، فضلا عن ارتباطه بإقليم الرحامنة من خلال مساهمته في مشاريع علمية وتنموية، خاصة خلال فترة اشتغاله بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير.
وفي السياق ذاته، حرصت المنسقة الوطنية للحزب على الإشادة بالأداء السياسي لعبد اللطيف الزعيم، معتبرة أنه نجح في ترسيخ سياسة القرب والتواصل مع المواطنين، إلى جانب مواصلته الترافع عن مختلف الملفات التنموية والاجتماعية التي تهم ساكنة إقليم الرحامنة.
كما أعلنت قيادة الحزب عن اللائحة الأولية لوكلاء اللوائح التشريعية بجهة مراكش-آسفي، والتي ضمت كلا من:
عبد الرحيم واعمر بإقليم قلعة السراغنة.
هشام المهاجري بإقليم شيشاوة.
أحمد التويزي بإقليم الحوز.
فاطمة الزهراء المنصوري بدائرة مراكش المدينة.
طارق احنيش بدائرة مراكش المنارة.
الصباري بدائرة مراكش سيدي يوسف بن علي.
محمد كريم بإقليم آسفي.
إبراهيم بن جلون بإقليم الصويرة.
يوسف الرويجل بإقليم اليوسفية.
عز الدين الميداوي بإقليم الرحامنة، يليه عبد اللطيف الزعيم في المرتبة الثانية.
وعرف اللقاء كذلك حضور رئيس قطب التنظيم سمير كودار، والأمين الجهوي للحزب طارق احنيش، إلى جانب أعضاء المكتب السياسي، والأمناء الإقليميين، والمدير الجهوي للمقر الجهوي للحزب، فضلا عن المديرين الإقليميين بمختلف أقاليم الجهة.
واختتم الاجتماع بمناقشة عدد من الملفات التنظيمية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، مع التأكيد على مواصلة التنسيق بين مختلف هياكل الحزب وتعزيز حضوره الميداني استعدادا للاستحقاقات التشريعية، عبر الدفع بكفاءات سياسية وتدبيرية قادرة على مواكبة رهانات التنمية وتمثيل المواطنين.





















































