اليوم العالمي للمدرس.. مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بمراكش تجدد دعوتها إلى صون الكرامة وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية

هيئة التحرير27 سبتمبر 2026
اليوم العالمي للمدرس.. مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بمراكش تجدد دعوتها إلى صون الكرامة وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية

بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل سنة، جدد المكتب الإقليمي لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم ـ فرع مراكش، دعوته إلى تعزيز مكانة نساء ورجال التربية والتكوين، وصون كرامتهم، والارتقاء بأوضاعهم الاجتماعية والمهنية، باعتبار ذلك مدخلًا أساسيًا لدعم جودة التعليم والنهوض بالمدرسة المغربية.

وأعربت المؤسسة، في بيان بهذه المناسبة، عن تقديرها لمختلف مكونات أسرة التربية والتكوين، من مدرسات ومدرسين وأطر تربوية وإدارية وتقنية، سواء العاملين منهم أو المتقاعدين، مثمنة ما يقدمونه من جهود متواصلة في خدمة المدرسة وتكوين الأجيال.

وأكد البيان أن الاحتفاء بالمدرس لا ينبغي أن يظل مجرد مناسبة لتقديم عبارات التقدير، بل يجب أن يشكل محطة للوقوف على أوضاعه المهنية والاجتماعية، والإنصات إلى انتظاراته، والعمل على تحسين ظروف اشتغاله وحياته، بما يضمن له الاستقرار والتحفيز والاطمئنان على مستقبله.

وسجل فرع مراكش أن أسرة التربية والتكوين تواجه اليوم تحديات جديدة مرتبطة بالتحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط المهنية والنفسية والفوارق المجالية والاجتماعية، داعيًا إلى تعزيز البعد الاجتماعي في السياسات العمومية المرتبطة بقطاع التعليم.

وفي هذا الإطار، طالب المكتب الإقليمي الحكومة المقبلة والوزارة الوصية بمواصلة العمل على تحسين الأوضاع المادية والمهنية لنساء ورجال التعليم، وتعزيز الحماية القانونية، وتوفير خدمات الدعم الصحي والنفسي، وتطوير مجالات السكن والاصطياف والنقل والتغطية الصحية، إلى جانب دعم التكوين المستمر وتقوية مؤسسة الأعمال الاجتماعية وتمكينها من الإمكانيات الضرورية للقيام بمهامها.

كما أفرد البيان حيزًا خاصًا لمربيات ومربي التعليم الأولي، داعيًا إلى وضع حد لما وصفه باستمرار الهشاشة التي تطبع أوضاع هذه الفئة، والاعتراف بها باعتبارها مكونًا أساسيًا ضمن منظومة التربية والتكوين، مع توحيد شروط العمل والأجور، وضمان الحقوق المرتبطة بالحماية الاجتماعية والتكوين والترقي والتقاعد.

واقترح فرع مراكش إطلاق برنامج وطني تحت اسم «كرامة المدرس(ة) ورعايته(ها) الاجتماعية 2027-2030»، يتضمن عددًا من المبادرات، من بينها إحداث مرصد لجودة الحياة المهنية والاجتماعية لأسرة التربية والتكوين، وإطلاق منصة رقمية موحدة للخدمات الاجتماعية، وبرنامج للصحة والوقاية والدعم النفسي، فضلًا عن أكاديمية رقمية للمدرس والذكاء الاصطناعي وبطاقة وطنية للامتيازات الاجتماعية، مع العمل على تحقيق الإنصاف المجالي في الاستفادة من مختلف الخدمات.

وعلى المستوى المحلي، أكد فرع مراكش مواصلة تطوير خدماته ومرافقه، ورقمنة المساطر، وتوسيع الشراكات، وتعزيز البرامج ذات الصلة بالصحة والثقافة والرياضة، إلى جانب مواصلة دعم نادي المتقاعدين النشطين وإرساء آليات للإنصات وقياس مدى رضا المنخرطات والمنخرطين.

واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن تكريم المدرس لا يقتصر على الاحتفاء به في مناسبة سنوية، وإنما يتجسد أساسًا في صون كرامته وحماية حقوقه وتثمين عطائه، بما يضمن له حياة مهنية واجتماعية تليق بالدور الذي يضطلع به في بناء الأجيال وصناعة مستقبل المدرسة المغربية.

1000614767
عاجل