شهدت الطريق الجهوية الرابطة بين أسني وإمليل نحو مراكش، مساء اليوم، انهيارا صخريا مفاجئا خلف حالة من الشلل التام في حركة السير، عقب التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة.
وحسب ما رصدته جريدة كِشـ تيڤي ميدانيا، فقد غطت كميات ضخمة من الأحجار والأتربة التي جرفتها السيول، قارعة الطريق، مما تسبب في توقف طابور طويل من السيارات واضطرار السائقين للانتظار لساعات وسط ظروف صعبة.
وعلى إثر ذلك، حلت عناصر الدرك الملكي بعين المكان في وقت وجيز، حيث أمّنت محيط الانهيار ونظمت عملية المرور وسهرت على سلامة مستعملي الطريق.
كما حل عامل إقليم الحوز بعين المكان، وتابع شخصيا عمليات إزالة الأنقاض، حيث أعطى أوامره بتسخير جميع الإمكانيات المتاحة لإعادة فتح المحور الطرقي الحيوي الذي يربط مراكش بالمناطق السياحية الجبلية.
وتتواصل حاليا جهود الفرق المختصة لرفع المخلفات وإعادة فتح الطريق في وجه حركة السير.
الحوز – أيوب زهير













