أفرجت القيادة العامة للدرك الملكي عن الحركة الانتقالية السنوية الخاصة بأطرها ومسؤوليها، في إطار استراتيجية تهدف إلى تجديد المسؤوليات، وتبادل الخبرات بين مختلف الوحدات الترابية، وتعزيز النجاعة الأمنية. وشملت هذه الحركة تعيين رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بشيشاوة، محمد الفيضي، على رأس المركز الترابي للدرك الملكي بآيت أورير.
ويأتي هذا الانتقال بعد سنوات قضاها الفيضي على رأس المركز الترابي بشيشاوة، حيث واكب عددا من الملفات الأمنية وسهر على تنفيذ برامج ميدانية لمحاربة الجريمة، إلى جانب الإشراف على عمليات أمنية ودوريات منتظمة استهدفت تعزيز الأمن العام وتأمين المحاور الطرقية داخل النفوذ الترابي للمركز.
وخلال فترة توليه المسؤولية، عرفت المنطقة حضورا ميدانيا متواصلا لعناصر الدرك الملكي، من خلال تكثيف التدخلات الأمنية والتفاعل مع مختلف القضايا والشكايات، فضلا عن التنسيق المستمر مع السلطات المحلية وباقي المصالح المختصة، بما أسهم في تعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.
كما اتسمت علاقة رئيس المركز بمختلف الفاعلين المحليين، من سلطات ومنتخبين ومكونات المجتمع المدني، بالتعاون والتواصل، في إطار مقاربة تروم خدمة الصالح العام والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وتندرج هذه التعيينات ضمن الحركية السنوية التي تعتمدها القيادة العامة للدرك الملكي، والرامية إلى الاستفادة من الكفاءات وتبادل التجارب بين مختلف المراكز، بما يساهم في الرفع من مردودية الأداء الأمني وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويغادر محمد الفيضي شيشاوة بعد تجربة مهنية تركت صداها لدى العديد من الفاعلين وسكان الإقليم، فيما يستعد لبدء مهامه الجديدة بالمركز الترابي للدرك الملكي بآيت أورير، في وقت تتطلع فيه ساكنة شيشاوة إلى مواصلة الدينامية الأمنية نفسها تحت إشراف المسؤول الذي سيخلفه.





















































