أثارت حادثة تعرض عشرات الأساتذة لحالة تسمم، خلال مشاركتهم في أيام تكوينية حول الأنشطة الموازية بإعداديات الريادة، جدلاً داخل الأوساط التعليمية بمدينة الصويرة، وسط مطالب بفتح تحقيق لتحديد ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات.
وحسب بيان صادر عن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم الإعدادي بالصويرة، المنضوية تحت لواء الجامعة الحرة للتعليم، فقد وقعت الحادثة أثناء استفادة الأساتذة من دورة تكوينية احتضنتها المدينة يوم الجمعة 25 شتنبر 2026.
وأكدت النقابة أن الحادثة تستدعي فتح تحقيق شفاف ونزيه للوقوف على ظروف وملابسات ما جرى، والكشف عن المسؤوليات بناءً على نتائج المعاينات والتحريات التي قد يتم إجراؤها.
وفي السياق ذاته، دعت النقابة إلى اعتماد نمط بديل للتعويض المادي الخاص بالمشاركين في التكوينات، بما يراعي الحالات الصحية المختلفة، خصوصاً بالنسبة إلى الأساتذة الذين يتبعون حميات غذائية خاصة أو يعانون من أمراض تستوجب نظاماً غذائياً محدداً.
كما طالبت بتوفير الإيواء للأساتذة والأستاذات المشاركين في الدورات التكوينية، وخاصة القاطنين خارج المدار الحضري، إلى جانب تمكين أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي من تعويضات التصحيح ومهام الحراسة.
وشملت المطالب أيضاً تمكين إعداديات الريادة من أساتذة متخصصين في الدعم الممتد، على غرار السلك الابتدائي، فضلاً عن تمكين أساتذة التربية البدنية العاملين بهذه المؤسسات من الاستفادة من المنحة الخاصة بهم.
واعتبر المكتب النقابي أن تحسين ظروف عمل الشغيلة التعليمية يشكل أحد المداخل الأساسية لإنجاح أي مشروع إصلاحي، مؤكداً تشبثه بالدفاع عن حقوق ومطالب نساء ورجال التعليم بمختلف فئاتهم.
وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على مواصلة تتبع الملف والدفاع عن مطالب الأساتذة، مع استعدادها لاتخاذ مختلف الخطوات النضالية المشروعة، في انتظار توضيح رسمي بشأن ملابسات حادثة التسمم التي شهدتها الدورة التكوينية بمدينة الصويرة.









