أعربت فعاليات المجتمع المدني بمدينة سيدي بوعثمان عن استنكارها الشديد للحادث المأساوي الذي شهدته المدينة صباح الثلاثاء 28 يوليوز 2026، والذي أودى بحياة شاب في مقتبل العمر إثر تعرضه لاعتداء بالحجارة، معتبرة أن الواقعة شكلت صدمة كبيرة في صفوف الساكنة وأعادت إلى الواجهة مطالب تعزيز الأمن والتفاعل الجدي مع شكايات المواطنين.
وأكدت الفعاليات، في بيان تنديدي واستنكاري، أن الحادث لا يمكن اعتباره واقعة معزولة، بل يعكس وجود اختلالات في التعامل مع بعض السلوكيات التي قد تشكل تهديدا حقيقيا لسلامة المواطنين. وأشار البيان إلى أن الشخص المشتبه فيه سبق أن ارتبط اسمه، وفق ما ورد في البيان، بوقائع أثارت مخاوف الساكنة، وهو ما كان يستدعي تدخلا استباقيا لتفادي وقوع هذه المأساة.
وشدد البيان على أن حماية أرواح المواطنين مسؤولية جماعية لا تحتمل أي تهاون أو تأخير، داعيا إلى ترتيب المسؤوليات في حال أثبتت التحقيقات وجود أي تقصير في التعامل مع المؤشرات السابقة أو في اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
وفي هذا السياق، طالبت فعاليات المجتمع المدني بفتح تحقيق عاجل ونزيه وشفاف لكشف جميع ملابسات الحادث، مع محاسبة كل من يثبت تقصيره أو إهماله وفقا للقانون، واعتماد إجراءات استعجالية لضمان أمن الساكنة والتعامل الفوري مع الحالات التي قد تشكل خطرا على النظام العام وسلامة المواطنين.
كما دعت إلى تعزيز آليات التفاعل مع شكايات المواطنين والتحذيرات التي يتم التبليغ عنها، بما يضمن التدخل المبكر قبل تحولها إلى أحداث مأساوية، مؤكدة أن مدينة سيدي بوعثمان تستحق بيئة يسودها الأمن والطمأنينة.
واختتمت فعاليات المجتمع المدني بيانها بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، ولأسرته وذويه بالصبر والسلوان، معبرة عن أملها في أن تسفر التحقيقات عن كشف الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات وفق ما يقتضيه القانون.
براهيم افندي




