أصدرت فعاليات من المجتمع المدني وساكنة حي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش بيانا استنكاريا، عبرت فيه عن رفضها الشديد لتصريحات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، منسوبة إلى الفنانة الشيخة طراكس، معتبرة أنها تتضمن عبارات مسيئة تمس بكرامة ساكنة الحي وسمعتها.
وأكد الموقعون على البيان أن التصريحات موضوع الجدل أثارت استياء عدد من أبناء المنطقة، بسبب ما اعتبروه إساءة إلى حي سيدي يوسف بن علي وساكنته، مشددين على أن حرية التعبير لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة للمساس بأعراض المواطنين أو التشهير بهم أو تعميم أحكام مسيئة على مجتمع بأكمله.
وفي السياق ذاته، أبرزت الفعاليات المدنية أن حي سيدي يوسف بن علي يعد من الأحياء العريقة بمدينة مراكش، وله تاريخ اجتماعي ونضالي، كما يضم عائلات وأطرا وكفاءات في مجالات متعددة، معتبرة أن الإساءة إلى ساكنته لا يمكن تبريرها بتصرفات أو مواقف فردية ولا يجوز تعميمها على جميع أبنائه وبناته.
كما شدد أصحاب البيان على رفضهم للتعميم المسيء للمرأة والشباب بالحي، مؤكدين أن ساكنة المنطقة معروفة بقيم التضامن والعمل والتمسك بالأخلاق، وأن كرامة المواطنين تظل حقا واجب الاحترام في مختلف النقاشات والتفاعلات التي تشهدها منصات التواصل الاجتماعي.
ولم يقتصر موقف الموقعين على التعبير عن الاستنكار، إذ أعلنوا احتفاظهم بحقهم في سلك المساطر القانونية والقضائية المتاحة، بهدف المطالبة برد الاعتبار للساكنة وصون كرامتها، مع الدعوة إلى ترتيب الآثار القانونية اللازمة في حال ثبوت أي أفعال يعاقب عليها القانون.
ودعت الفعاليات المعنية السلطات المختصة إلى التعامل مع هذه القضية وفق القوانين الجاري بها العمل، والتصدي لكل ممارسة من شأنها المساس بسمعة المواطنين أو التحريض على الإساءة إليهم عبر المنصات الرقمية.
وفي ختام بيانهم، أكد الموقعون تشبثهم بوحدة ساكنة سيدي يوسف بن علي وكرامتها، معتبرين أن احترام الأحياء وساكنتها مسؤولية مشتركة، وأن الخلافات والانتقادات، مهما كانت طبيعتها، ينبغي أن تظل ضمن حدود المسؤولية واحترام الحقوق والضوابط القانونية.









