علمت مصادر مطلعة أن الفاعل السياسي بمراكش، الصريدي، اختار عدم مواصلة دعمه للبرلماني الحالي الشفقي خلال الاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026 بدائرة المنارة، في قرار قد يعيد ترتيب عدد من الحسابات الانتخابية بالمنطقة.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن الصريدي، الذي سبق أن كان من أبرز المساندين للشفقي خلال محطات انتخابية سابقة، قرر هذه المرة إنهاء هذا الدعم وعدم الانخراط في حملته الانتخابية المقبلة.
وفي المقابل، تشير المصادر ذاتها إلى أن الصريدي يتجه إلى توجيه دعمه التنظيمي والانتخابي نحو مرشح حزب الاستقلال بدائرة المنارة، احلوش، وهو ما قد يفتح الباب أمام تحولات جديدة في المشهد الانتخابي المحلي.
ويأتي هذا التطور في وقت بدأت فيه مختلف القوى السياسية استعداداتها للاستحقاقات التشريعية المقبلة، ما يجعل أي تغيير في مواقف الفاعلين المحليين محل اهتمام ومتابعة من طرف المتتبعين للشأن الانتخابي بمراكش.
ويرى متابعون أن انتقال دعم الصريدي إلى جانب مرشح حزب الاستقلال قد يمنح الأخير دفعة انتخابية إضافية بدائرة المنارة، في حين قد يجد الشفقي نفسه أمام تحدي تعويض أحد أبرز مصادر الدعم التي رافقته خلال الاستحقاقات السابقة.
وتبقى هذه المعطيات، في انتظار تأكيدها بشكل رسمي من الأطراف المعنية، مرشحة لأن تكون لها انعكاسات على خريطة التحالفات والتنافس الانتخابي بدائرة المنارة خلال المرحلة المقبلة.









