نفى رئيس الحكومة المغربية السابق، الدكتور سعد الدين العثماني، بشكل قاطع ما تداولته بعض مقاطع الفيديو الصادرة عن أحد الصحفيين والتي ادعى فيها تعرض حزب العدالة والتنمية وقياداته للهجوم بألفاظ نابية من قبل أحد مستشاري جلالة الملك.
وفي توضيح رسمي نشره عبر حسابه، أكد العثماني أن ما جاء في المقطع المرئي عار تماما من الصحة ومحض افتراء، مشددا على أنه لم يسبق له إطلاقا أن سمع أي كلمة غير لائقة أو ألفاظا نابية من أي مستشار ملكي، سواء كانت موجهة لشخصه أو للحزب أو لأي طرف آخر.
وتعود خلفية هذه المزاعم إلى الفترة التي تلت توقيع الاتفاق الثلاثي سنة 2020، وما أعقبه من إصدار حركة التوحيد والإصلاح بيانا يعبر عن رفضها للتطبيع؛ حيث زعم الصحفي في مقطعه أن الاتصال الهاتفي الشديد اللهجة جاء ردا على ذلك البيان.
وأوضح العثماني أنه اختار الخروج بهذا التوضيح نظرا لإقحام اسمه وتخصيصه بالذكر في الفيديو المذكور. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن علاقاته بمستشاري جلالة الملك طيلة فترة مسؤوليته كانت تتسم دائما بالاحترام المتبادل وروح التعاون البنّاء.









