العودة الجامعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش.. استقبال استثنائي للطلبة الجدد بشعار تكوين، تواصل، وابتكار

كِشـ تيفي8 سبتمبر 2026
العودة الجامعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش.. استقبال استثنائي للطلبة الجدد بشعار تكوين، تواصل، وابتكار

أطلقت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، ابتداء من 2 شتنبر الجاري وإلى غاية 11 منه، القافلة الكبرى لاستقبال وتوجيه الطلبة الجدد من حملة البكالوريا، في إطار تصور جديد يروم الى جعل عملية الاستقبال محطة للتأطير والتوجيه والتواصل، وليس مجرد إجراء إداري مرتبط بالتسجيل.

وتأتي هذه المبادرة تحت شعار “تكوين، تواصل، وابتكار”، في سياق توجه الكلية نحو تطوير مسار استقبال الطلبة الجدد، من خلال اعتماد تنظيم ميداني متكامل يجمع بين التأطير الأكاديمي، والتواصل المباشر مع الطلبة وأسرهم، وتوفير خدمات لوجستية ورقمية تساعد على تسهيل الانتقال من التعليم الثانوي إلى الحياة الجامعية.

ومنذ وصول الطلبة إلى المؤسسة، يتم توجيههم عبر مسار منظم ينطلق من نقطة للفرز والتدقيق الإداري، حيث يتولى فريق متخصص التأكد من الاستدعاءات والبيانات، وتنظيم عملية الولوج بما يضمن انسيابية الحركة والحد من الاكتظاظ.

وبموازاة ذلك، خصصت الكلية خيمة لاستقبال أولياء أمور الطلبة، بهدف توفير فضاء للتواصل والإجابة عن تساؤلات الأسر، في خطوة تعكس حرص المؤسسة على تعزيز ثقافة القرب والانفتاح على المحيط الأسري للطالب.

بعد ذلك، ينتقل الطلبة إلى المدرج المركزي للاستفادة من جلسة تأطيرية تقدم لهم أهم المعطيات المرتبطة بالتكوين الجامعي، والتخصصات والمسالك المتاحة، إلى جانب شرح نظام LMD، أي الإجازة والماستر والدكتوراه، وكيفية تنظيم الفصول والمجزوءات والمسار الدراسي الجامعي.

وعقب هذا التأطير العام، يتم توزيع الطلبة على المدرجات المخصصة حسب المسالك والتخصصات التي اختاروها خلال التسجيل القبلي، حيث يلتقون برؤساء الشعب والفرق التربوية، ويتلقون توجيهات أكثر تفصيلاً حول مضامين التكوين والآفاق الأكاديمية والمهنية المرتبطة بكل مسلك.

كما وضعت الكلية مجموعة من فضاءات المواكبة والمساندة رهن إشارة الطلبة، من بينها فضاء للدعم التقني واللوجستي يوفر خدمات الطباعة والنسخ والمساعدة التقنية، وفضاء خاص بالطلبة الدوليين لمساعدتهم على الاندماج الأكاديمي والثقافي، فضلاً عن فضاء للاستعلام حول المنح الجامعية والمساطر والآجال المتعلقة بالدعم الاجتماعي.

وتشمل فضاءات المواكبة كذلك محطة خاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة، بهدف تسهيل ولوجهم إلى المعلومة واستكمال إجراءات التسجيل، إضافة إلى فضاء للرقمنة يعرّف الطلبة بالمنصات الرقمية والخدمات الإلكترونية المعتمدة من طرف الكلية.

ومن بين مستجدات عملية التسجيل برسم الموسم الجامعي الحالي، إدراج محطة مرتبطة بـالتأمين الطلابي، حيث يتعين على الطلبة استكمال إجراءات الاكتتاب لدى إحدى وكالات التأمين المعتمدة، وتقديم شهادة التأمين ضمن الوثائق المطلوبة لاستكمال ملف التسجيل النهائي.

وتختتم رحلة الطالب داخل مسار الاستقبال باستكمال البيانات وتدقيق الملفات عبر نظام Apogée، قبل تسليمه بطاقته الطلابية الرسمية، ليصبح بذلك منخرطاً بشكل فعلي في الحياة الأكاديمية لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش.

وتعرف القافلة، الممتدة إلى غاية 11 شتنبر، تعبئة واسعة من مختلف مكونات الكلية، من أساتذة وأطر إدارية وأندية طلابية، في إطار تعاون جماعي يروم ضمان حسن استقبال الطلبة الجدد وتوفير المعلومة الدقيقة لهم، من خلال المنشورات التعريفية والخرائط التوضيحية والفضاءات المخصصة للتوجيه.

وشهد اليوم الأول من العملية، الذي انطلق في 2 شتنبر، إقبالاً مكثفاً من الطلبة الجدد وأولياء أمورهم، وسط أجواء اتسمت بالتنظيم والانسيابية في التنقل بين مختلف المحطات، بدءاً من استقبال الأسر، مروراً بجلسات التأطير داخل المدرجات، وصولاً إلى فضاءات التسجيل واستكمال الملفات وتسلم البطاقات الطلابية.

وتسعى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، من خلال هذا التصور الجديد، إلى جعل محطة الدخول الجامعي تجربة أكثر وضوحاً وتنظيماً، تقوم على التوجيه والتواصل والمواكبة، بما يساعد الطلبة الجدد على اكتشاف محيطهم الجامعي وفهم مسارهم الدراسي منذ خطواتهم الأولى داخل المؤسسة.

عاجل