تعيش ساكنة إقامة ريحانة بحي مبروكة بمدينة مراكش، خلال الفترة الأخيرة، حالة من القلق والاستياء بسبب ما تصفه بتصرفات خطيرة منسوبة إلى أحد قاطني الإقامة، وسط مطالب بتدخل عاجل من السلطات المختصة لحماية السكان وضمان أمنهم وسلامة ممتلكاتهم.
ووفق معطيات توصلت بها كِش تيفي، فإن عددا من سكان الإقامة تقدموا بشكايات إلى المصالح الأمنية، أكدوا فيها أن الشخص المعني يقيم بمفرده داخل شقة تعود ملكيتها لأخته المقيمة خارج أرض الوطن، مشيرين إلى أنه يشتبه، بحسب ما ورد في شكاياتهم، في تعاطيه للمخدرات، كما ينسبون إليه صدور سلوكات عدوانية متكررة، من بينها السب والشتم، وإلحاق أضرار بالممتلكات المشتركة، والقيام بتصرفات اعتبروها ماسة بأمن وراحة قاطني الإقامة.
وأضاف المشتكون أن المعني بالأمر تم توقيفه، أمس، من طرف عناصر الدائرة الأمنية السادسة عشرة على خلفية شكاية تقدم بها عدد من السكان، قبل أن يغادر مقر الأمن في وقت لاحق. وبحسب رواية المشتكين، فقد عاد بعد ذلك إلى الإقامة وأقدم على تكسير الواجهة الزجاجية لسيارة أحد السكان، وهو ما زاد من مخاوف القاطنين.
وفي سياق متصل، وجه وكيل اتحاد ملاك إقامة ريحانة مراسلة رسمية إلى مالكة الشقة، يلتمس فيها تأكيد مغادرتها للشقة رفقة والدها، والإفادة كتابيا بأن شقيقها لم يعد يقيم بها، وذلك بهدف توثيق الوضعية الحالية وتفادي أي نزاعات مستقبلية.
وأكدت المراسلة أن اتحاد الملاك لا يسعى إلى حرمان أي شخص من حقوقه القانونية، وإنما يهدف إلى الحفاظ على الهدوء والسكينة داخل الإقامة وصون حقوق جميع السكان، مع التنبيه إلى أنه في حال عودة الشخص المعني أو وقوع أي أفعال من شأنها الإخلال بالأمن أو إلحاق أضرار بالأشخاص أو الممتلكات، فسيتم توثيق الوقائع وإشعار السلطات المختصة واتخاذ الإجراءات القانونية التي يخولها القانون.
وتؤكد ساكنة الإقامة أن تكرار هذه الوقائع خلق حالة من الخوف والقلق الدائمين، مجددة مناشدتها للنيابة العامة والمصالح الأمنية من أجل التدخل، في إطار القانون، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية السكان وضمان أمن الإقامة.
براهيم افندي





















































