انتخابات آسفي تدخل مرحلة الحسم.. محمد الفطاح يشدد على حياد الإدارة ونزاهة الاقتراع

كِشـ تيفي11 سبتمبر 2026
انتخابات آسفي تدخل مرحلة الحسم.. محمد الفطاح يشدد على حياد الإدارة ونزاهة الاقتراع

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، دخل إقليم آسفي مرحلة حاسمة من الاستعدادات، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الحملات الانتخابية وتحركات مختلف الأحزاب والمرشحين في إطار المنافسة على أصوات الناخبين.

وفي هذا السياق، تبرز توجيهات عامل إقليم آسفي، محمد الفطاح، بشأن ضرورة التزام الإدارة الترابية بالحياد، والتعامل على مسافة واحدة مع مختلف المتنافسين، بما يضمن احترام القواعد المنظمة للاستحقاق الانتخابي وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص.

وتكتسب هذه المرحلة حساسية خاصة بالنظر إلى قرب موعد الاقتراع، وهو ما يفرض، بحسب التوجهات المعتمدة، تعزيز اليقظة الإدارية والميدانية والسهر على احترام القانون، مع تفادي أي سلوك أو ممارسة من شأنها أن تثير شبهة الانحياز أو التدخل لفائدة مرشح أو جهة سياسية معينة.

كما تركز التوجيهات الموجهة إلى رجال السلطة وأعوان الإدارة الترابية على ضرورة تطبيق القانون بصرامة وحياد، والتعامل مع مختلف المتنافسين وفق القواعد نفسها، إلى جانب التصدي لأي محاولة محتملة لاستغلال النفوذ أو الوسائل والإمكانات الإدارية في خدمة الحملات الانتخابية.

وتحظى كذلك مراقبة الممارسات التي قد تؤثر في حرية اختيار الناخبين بأهمية متزايدة مع اقتراب يوم الاقتراع، لاسيما ما يتعلق باستعمال المال للتأثير على التصويت، أو استغلال وسائل غير مخصصة للعملية الانتخابية، أو ممارسة أي شكل من أشكال الضغط المباشر أو غير المباشر على المواطنين.

وفي إطار مواكبة الاستعدادات، يتم أيضاً تداول معطيات بشأن توظيف وسائل رقمية لتسهيل التواصل وتبادل المعطيات الميدانية بين رجال السلطة والمصالح المعنية، بما يسمح بسرعة التعامل مع المستجدات المرتبطة بالعملية الانتخابية ومواكبة مختلف مراحلها.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع دخول الأحزاب السياسية والمرشحين المرحلة الأخيرة من حملاتهم، وسط اهتمام متزايد بمدى احترام جميع المتدخلين للضوابط القانونية والأخلاقية المؤطرة للاستحقاق.

وبإقليم آسفي، لا يبدو أن الرهان ينحصر في الجانب التنظيمي فقط، بل يمتد إلى توفير الظروف التي تتيح للناخبين ممارسة حقهم في الاختيار بحرية، وتمكن المرشحين من خوض المنافسة ضمن قواعد واضحة ومتساوية.

ومع اقتراب موعد فتح صناديق الاقتراع، تظل حيادية الإدارة، ونزاهة العملية الانتخابية، وتكافؤ الفرص من أبرز المحددات الكفيلة بتعزيز الثقة في الاستحقاق، على أساس أن تكون نتائج الاقتراع تعبيرا عن الإرادة الحرة للناخبين، بعيداً عن أي تأثير أو ممارسة غير مشروعة.

عبدالحق تائب لله

عاجل