في خطوة تعكس الاهتمام المتواصل بتحسين جودة البنية التحتية المحلية، تتواصل الجهود الرامية إلى معالجة الحفر التي تشوه عددا من الطرقات والممرات بمقاطعة جليز بمراكش، من خلال تدخلات القسم التقني، في إطار السعي إلى الارتقاء بظروف التنقل وتعزيز سلامة مستعملي الطريق.
وتندرج هذه الأشغال ضمن الجهود التي يشرف عليها عمر السالكي، رئيس مجلس مقاطعة جليز، والرامية إلى الاستجابة للإكراهات اليومية التي يواجهها المواطنون والمواطنات، عبر العمل على إصلاح المقاطع المتضررة وتحسين حالة المسالك الطرقية، بما ينسجم مع انتظارات الساكنة وتطلعاتها إلى فضاء حضري أكثر جودة وأمانا.
وتكتسي هذه التدخلات أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي تلعبه صيانة الطرقات في تسهيل حركة السير، والحد من الأضرار التي قد تلحق بالمركبات، فضلا عن تعزيز سلامة الراجلين ومستعملي الطريق. كما تعكس أهمية العمل التقني الميداني في معالجة الاختلالات التي تتطلب تدخلا عمليا ومتابعة مستمرة.





ورغم أن معالجة الحفر المتبقية تظل تحديا قائما، فإن مواصلة هذه الأوراش تشكل خطوة إيجابية نحو تحسين المشهد الحضري بالمقاطعة. ويبقى الرهان هو استكمال التدخلات تدريجيا، وفق الأولويات والإمكانات المتاحة، حتى تشمل الإصلاحات مختلف النقاط التي تحتاج إلى التأهيل.
وبين ما تحقق وما ينتظر الإنجاز، تظل نجاعة هذه الجهود مرتبطة باستمرار التتبع والتفاعل مع شكايات الساكنة، بما يجعل خدمة المواطن في صلب العمل المحلي، ويمنح التدخلات التقنية بعدها الحقيقي باعتبارها استثمارا في السلامة وجودة الحياة داخل مدينة مراكش.









