لفتت مريم الكانوني، النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية بجهة مراكش آسفي، الأنظار خلال حضورها افتتاح السنة التشريعية الجديدة، كأصغر برلمانية في المؤسسة التشريعية، في لحظة تعكس انفتاح البرلمان المغربي على الكفاءات الشابة.
الكانوني، البالغة من العمر 23 سنة، تقدم نموذجا للمرأة المغربية الطموحة التي تجمع بين التفوق الأكاديمي والالتزام السياسي، حيث تتابع دراستها كباحثة في سلك الدكتوراه في القانون الخاص، وتوجت بلقب أفضل مترافعة في العالم العربي لسنة 2025، وهو لقب يبرز قدراتها المتميزة في الترافع والتحليل القانوني.
ويُنظر إلى وصولها إلى قبة البرلمان كإضافة نوعية للمشهد السياسي الوطني، ورسالة قوية تؤكد أن الشباب المغربي قادر على تحمل المسؤولية والمساهمة الفعلية في صناعة القرار والدفاع عن قضايا المواطنين.
وتحمل مريم الكانوني على عاتقها تطلعات كبيرة، خاصة في ما يتعلق بقضايا التعليم والتشغيل والعدالة المجالية وحقوق المرأة، وهي ملفات يُنتظر أن تترافع عنها بكل جدية داخل اللجان البرلمانية.
ويرى متابعون للشأن العام أن دخول كفاءات شابة من طينة الكانوني من شأنه ضخ دماء جديدة في العمل البرلماني، وتعزيز ثقة المواطنين، وخاصة الشباب، في المؤسسات المنتخبة.
كل التوفيق للنائبة مريم الكانوني في مسارها البرلماني، ولكل الطاقات الشابة التي اختارت خدمة الوطن من مواقع المسؤولية.









