أثارت وفاة فارس وتضرر عدد من الخيول خلال فعاليات التبوريدة بأكفاي، التي أقيمت في ظل درجات حرارة قاربت 48 درجة مئوية، موجة من التساؤلات حول توقيت تنظيم هذا النشاط.
ويتساءل متابعون عن الأسباب التي دفعت إلى برمجة عروض التبوريدة في ذروة الحرارة، وما إذا كانت الظروف المناخية قد أُخذت بعين الاعتبار حفاظا على سلامة الفرسان والخيول.
وتتساءل فعاليات عن دور الجهات المسؤولة وعن اختيار توقيت تنظيم المهرجان؟ هل تقع على عاتق الجمعية المنظمة باعتبارها المشرفة على التظاهرة، أم المجلس الشريك إذا كان مشاركا في التنظيم أو اتخاذ القرارات المتعلقة ببرنامج المهرجان؟





















































