وجه عدد من سكان مقاطعة المنارة بمدينة مراكش نداء إلى الجهات المختصة، مطالبين بتكثيف التدخلات الأمنية للحد من ظاهرة السياقة الاستعراضية التي باتت تؤرق راحة الساكنة، خاصة خلال الفترة الليلية، بعد تزايد استعمال الدراجات النارية بسرعات مفرطة وبمحركات معدلة تصدر ضجيجا قويا.
وأوضح عدد من المتضررين أن أحياء أزلي وشارع العيون وصوكوما والأحباس تشهد بشكل متكرر مرور دراجات نارية يقودها أصحابها بطريقة استعراضية، في مشاهد تتسبب في إزعاج السكان وحرمانهم من الراحة، لاسيما الأطفال وكبار السن والمرضى، فضلا عن المخاطر التي تشكلها هذه السلوكيات على مستعملي الطريق.
ورغم المجهودات التي تبذلها مصالح الأمن الوطني بمدينة مراكش لمحاربة هذه الممارسات، يرى السكان أن الظاهرة عرفت في الآونة الأخيرة تزايدا ملحوظا، ما يستدعي تكثيف المراقبة الأمنية والدوريات الليلية، مع التطبيق الصارم للقانون في حق المخالفين، وخاصة مستعملي الدراجات النارية المعدلة التي تتسبب في ضوضاء مفرطة وتهدد السلامة العامة.
وأشار عدد من المواطنين إلى أن مدينة مراكش شهدت خلال فترات سابقة حملات أمنية أسفرت عن حجز عدد من الدراجات النارية المخالفة، معبرين عن أملهم في مواصلة هذه العمليات بشكل منتظم لضمان احترام القانون واستعادة الهدوء داخل الأحياء السكنية.
ويؤكد سكان المنطقة أن الحق في الأمن والسكينة والراحة الليلية يعد من الحقوق الأساسية للمواطنين، داعين الجهات المختصة إلى مواصلة جهودها واتخاذ تدابير أكثر حزما للحد من هذه الظاهرة التي أصبحت مصدر قلق متزايد لساكنة المنارة.





















































